كان السفائن سابقا
الأمير الصنعانيعثمانيمجزوءمدحالباء
حجم الخط
- كان السفائن سابقاًتأتي بأنواع الخطاب
- وصف القدود والخدود أو الثغور أو الرضاب
- أو مدح ملك قد سماورقى على هام السحاب
- أو مدح من حاز العلوم وصار كالبحر العباب
- أو ذكر أيام الوصال مع الأحبة والشباب
- هذي المقاصد للقصيد وروضهن المستطاب
- وسفينة الولد النجيب أتت بمرثاة الكلاب
- فالشعر أولى بالرثاء وبالبكاء والانتحاب
- إذ صار طوقاً للكلاب الميتات على الرقاب
- هذا هو الخسف الذيوردت به آي الكتاب
- خسف لشمس الشعر والقمر المنيرة والشهاب
- صلوا صلاة كسوفهاإن كان يشرع في كتاب
- فليحتسب أهل القريض لما أتاهم من مصاب