أمن حمام رجع الهداهدا
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزشوقالدال
حجم الخط
- أَمِنْ حَمامٍ رَجَّعَ الهَدَاهِدَاجَاوَبَ مِنْ هَتّافة أَغَارِدَا
- بَيْنَ طِوَلَّاتٍ عَلَى مَخَاضِدامِيلٍ يُنَاصِي طُولُها الفَرَاقدَا
- أَلْقَيْتَ مِنْ تَشْواقِهِنَّ كَامِدافَحَيِّ أَطْلالاً وَنُؤْياً لاَبِدا
- أَمْسَتْ بِأَكْماعِ اللِّوَا بَلَائِدَاوَاسْتَبْدَلَتْ مِن أَهْلِها الأَوابِدَا
- وَقَدْ تَرَى خَيْلاً بِها رَوَائِداوَعَكَراً لاَباً وَعِزّاً مَاكِدا
- وَقَدْ تَرَى بِيضاً بِهَا خَرَائِداإِذَا مَشَيْنَ مِشْيَةً تَهَاوُدا
- هَزَّ الصَبَا مِنْ ذِي بُراقٍ مَائِداجَاذَبْن أَصْلاباً بِها رَخَاوِدا
- وَعَقِداً مُسْتَرْدِفاً قَعَائِدافإِنْ تَرَيْنِي بَعْدَ سَيْرٍ رَابِدا
- هَمِّي فَقَدْ أُعْدِي الهَوَى المَوَائِداأَبِيتُ مِنْ هَمِّي المُعَنِّي سَاهِدا
- أَغْبِطُ بِالنَوْمِ الخَلِيَّ الراقِدالاَقَى الهُوَيْنَا وَالرِبَكَّ الراغِدا
- فَقُلْ لِخَوْدٍ تَلْبَسُ المَجَاسِداإِنَّ الحَشَايَا الخُورَ وَالوَسَائِدا
- لَهْوٌ لِمَنْ راغَدَ عَيْشاً رَاغِداإِنِّي وَإِنْ مَهَّدتِ لِي الأَمَاهِدا
- لَمْ أُمْسِ فِي نَصِّ المَهَارَى زَاهِدَانَقْضِي الهَوَى وَنَطْلُبُ الفَوَائِدا
- وَإِنْ رَأَيْنَا الحِجَجَ الرَوَادِداقَوَاصِراً بِالعُمْر أَوْ مَوَادِدَا
- تَبْقَى وَيُبْلِي يُبْسُها الأَجَادِدافَلا تَلُومي مَرِحاً مُعَانِدا
- وَاخْشَيْ سِهَامَ القَدَرِ المَصَايِدَاوَالمَوْتُ قِرْنٌ يَغْلِبُ المُحايِدا
- بَلْ بَلْدَةٍ تُخْشِي الشُجَاعَ الفَارِداإِذا السَرَابُ اسْتَعْمَلَ القَرَادِدا
- وَقُلِّدَت أَعْلامُها قَلائِداآلاً وَآلاً وَقَتَاماً بَاجِدا
- خَوْقاءُ يُنْضِي بُعْدُها الحَوَافِدامِنَ المَهَارِي تُنْضِحُ الوَقَائِدا
- يُمْسِي صَدَاها مُسْتَهاماً فاقِدامُؤَنِّناً لا يَنْتَهِي أَوْ ناشِدا
- إِذَا السِفارُ اسْتَنْفَضَ المَزَاوِدايَطْوِي سُرَانَا الأُسْدَ وَالأَسَاوِدا
- يَذْهَبْنَ فِي غُوْرٍ وَنَجْدٍ ناجِدَايَطْرُدُنَا الأَدْنَى فَتَلْقَى طارِدا
- وَإِنْ أُحَبِّرْ مِدَحِي الأَجَاوِدَاأَصْدُقْ وَيَبْلُغْنَ كَرِيماً ماجِدا
- يُعْطِي وَيَقْرِي الجُزُرَ المَقَاحِداإِذا حُفَال الثَلْج أَمْسَى جامِدا
- أَكْدَى الكُدَى وَأَكْذَبَ النَواكِدَاوَمِن أَكُفِّ البُخَّل الأَجَاعِدا
- مِخْلافَهَا وَالمُسْتَكِينَ الجاحِدافَأَيُّها القائِلُ قَوْلاً حاسِدا
- كَيْفَ رَأَيْتَ اللَّهَ يَكْفِي خالِداًخُطُوب أَحْداثٍ وَعَمْداً عَامِدا
- إِنَّ أَمِير المُؤْمِنِين الراشِداأَمَّر إِذْ ساعَد أَمْراً ساعِدا
- بِخالِدٍ ذا مِرَّةٍ مُعَاضِداإِذِ الأُمُورُ اعْرَوْرَتِ الشَدائِدا
- شَدَّ العُرَى وَأَحْكَمَ المَقَاعِدَامِحْرابَ حَرْبٍ يَقْرَعُ الصَنَادِدا
- إِذَا لَوَت أَعْناقَها اللَوادِداصَكَّ الرُؤُوسَ الصُغُر الأَلاَدِدا
- لَهْزاً عَلَى الحَقِّ وَلَهْداً لاهِداوَإِن أَغَضَّ الخَنِقُ المَزَارِدا
- رَأَيْتَ مَغْشِيّاً بِه أَوْ عاصِداوَلَمْ يَدَعْ بِالمَشْرِقَيْنِ عانِدا
- وَلا عَدُوّاً لِلتُّقَى مُرَاصِداإِلَّا رَمَى شَيْطانَهُ المُكَايِدا
- بِذِي بِعادٍ يَغْلِبُ المُبَاعِدانَقْصاً وَإِمْراراً عَلَى مَحَاصِدا
- تَراهُ عَن أَجْرامِهِمْ مُذَاوِدابِاللَّه يَكفي غائِباً وَشاهِدا
- أَهدى إِلى السِند لُهاماً حاشِداحَتَّى اسْتَبَاحَ السِنْدَ وَالأَهَانِدا
- وَلِخُرَاسَانَ ابْنَ عَمٍّ وَاصِداوَأَسَداً يَرْمِي بِهِ المَآسِدا
- إِنْ هِيجَ هَيْجٌ هِجْتَهُ مُناجِدافِي كُلِّ يَوْمٍ يَشْهَرُ المَجَالِدا
- أَنْت ابْن أَقْوامٍ بَنَوا مَحامِداسامَى ذُرَاهَا النَجْمَ وَالفَرَاقِدا
- رَقَّاكَ عَبْدُ اللَّهِ فِيها صاعِداوَمِنْ يَزِيدَ ازْدَدْتَ مَجْداً زائِدا
- وَإِرْثَ مَجْدٍ أَزَرَ الأَطاوِدافِي قُحَمٍ كابَد أَمْراً كابِدا
- يَسْقِينَ بِالمَوْتِ الكَمِيَّ الحارِدافِي مَحْفِدٍ يَعْلُو بِهِ المَحَافِدا
- أَكْرِمْ بِهِ فَرْعاً وَأَصْلاً تالِداوَقِبْصَ عِيصٍ يَكْثُرُ المَعَاوِدا
- طَلْحاً وَسِدْراً وَقَتاداً عارِدافِي هَضْبِ غَضبٍ يَمْنَع الأَصالِدا
- أَمْسَتْ عَلَى رَغْمِ العِدَا صَوامِدايُنبي صَفاها المِقذَف الجَلامِدا
- فَالحَمدُ للَّه على محامدابِخالِدٍ أَحيَى العِراقَ الفاسِدا
- تَقِيَّهُمْ وَالمُشْرِكَ المُعَانِدامِنْ بَعْدِ ما كَانُوا رَمَاداً رامِدا
- بِلادَ خُرّابٍ وَمَالاً كاسِدافَأَصْبَحُوا مُسْتَلْئِماً وَرافِدا
- فِي حَلَبَاتٍ تَمْنَعُ المَضَاهِداكَمْ مِن أَسِيرٍ يَشْتَكِي الحَدَائِدا
- أَطْلَقْتَ قَيْدَيْهِ وَغُلّاً صَافِدامُحَمَّدث أَلاَنْصَار أَمْسَى حامِدا
- أَنْجَيْتَهُ وَالحَنَفِيَّ العابِدامِنْ خَوْفِ غَبْراءَ فَأَمْسَى ساجِدا
- يَدْعُو لَكَ اللَّهَ دُعَاءً جَاهِداوَانْتَشْتَ مِنْ مَهْواتِهِ عُطَارِدا
- فَأَصْبَحَتْ تَعْلُو بِهِ الصَيَاهِداعَيْساءُ تَمْطُو العَنَقَ المُوَاغِدا
- وَمَنْ يُمَادِدْ حَبْلَكَ المُمَادِدايَبْسُطُ لَهُ اللَّهُ مَتِيناً وَارِدا
- ومِنْ نَدَى كَفَّيْكَ سَجْلاً بارِداإِذَا الطِلابُ اسْتَخْرَجَ المَوَاعِدا
- أَصَبْت أَجْراً وَسَرَرْت الرائِداكَمُسْتَهِلٍّ يَرْجُسُ الرَوَاعِدا
- يُبْدِي أَهاضِيبَ وَجُوْداً جَائِدايُحْيِي بِهِ اللَّهُ الجَنَابَ البَائِدا
- فَرْعاً عَلَى الأَصْلِ وَعِرْقاً هامِدَا