قصائد

تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى

العباس بن الأحنفعباسيالطويلالباء

  1. ١تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىًوَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّ
  2. ٢سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلافَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ
  3. ٣أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحىجَعَلتُ لَهُ قَلبي بِمَنزِلَةِ القُطبِ
  4. ٤وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُوَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
  5. ٥أَقامَت عَلى قَلبي رَقيباً وَناظِريفَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي
  6. ٦وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَهافَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
  7. ٧وَأَظمَأُ مَمنوعَ الوُرودِ إِلَيكُمُكَما يَظمَأُ الصادي إِلى البارِدِ العَذبِ
  8. ٨وَقائِلَةٍ بِالجَهلِ يا لَيتَ أَنَّهاتُلاقي الَّذي تَلقى مِنَ الجُهدِ وَالكَربِ
  9. ٩فَقُلتُ لَها ما أَشتَهي أَن يُصيبَهابَلائي وَلَكِن بَعضُ ما بي مِنَ الحُبِّ
  10. ١٠لَعَمري إِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُهَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
  11. ١١سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةًوَأُنزِلُ بي ذَنباً وَلَستُ بِذي ذَنبِ