قصائد

ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي

العباس بن الأحنفعباسيالطويلعتابالباء

  1. ١ذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابيوَلا تَترُكي داعيكِ غَيرَ مُجابِ
  2. ٢أَحينَ صَفا مِنّي لَكِ الوِدُّ وَالهَوىيَكونُ ثَوابي مِنكِ شَرَّ عِقابِ
  3. ٣سَعى بي إِلَيكِ الحُبُّ عَزماً عَلى دَميفَلِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ أَينَ سَعى بي
  4. ٤أُطيلُ وُقوفي مُستَهاماً بِبابِكُموَمِن دونِكُم ضيقٌ وَمَنعُ حِجابِ
  5. ٥أَتَيتُكُمُ حَتّى لَقَد صِرتُ شُهرَةًبِطولِ مَجيئي نَحوَكُم وَذَهابي
  6. ٦فَما لي وَما لِلحُبِّ أَمسى يَقودُنيإِلى المَوتِ حَتّى قَد أَحالَ شَبابي
  7. ٧فَطوبى لِمَن يُغفي مِنَ اللَيلِ غَفوَةًوَطوبى لِمَن يَهنيهِ سَوغُ شَرابِ
  8. ٨فَإِن كانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرىلَقَد طالَ فيكُم يا ظَلومُ عَذابي
  9. ٩فَيا لَيَتَ لي يَوماً مِنَ الحُبِّ راحَةًتُريحُ فُؤادي مِن هَوىً وَطِلابِ
  10. ١٠وَقَد كُنتُ مِن هَذا بَعيداً فَساقَنيلَهُ الحَينُ سَوقاً مُؤذِناً بِذَهابي
  11. ١١أَلا كُلُّ شَيءٍ كانَ أَوهُوَكائِنٌيَكونُ بِعِلمٍ سابِقٍ وَكِتابِ