ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي
العباس بن الأحنفعباسيالطويلعتابالباء
- ١ذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابيوَلا تَترُكي داعيكِ غَيرَ مُجابِ
- ٢أَحينَ صَفا مِنّي لَكِ الوِدُّ وَالهَوىيَكونُ ثَوابي مِنكِ شَرَّ عِقابِ
- ٣سَعى بي إِلَيكِ الحُبُّ عَزماً عَلى دَميفَلِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ أَينَ سَعى بي
- ٤أُطيلُ وُقوفي مُستَهاماً بِبابِكُموَمِن دونِكُم ضيقٌ وَمَنعُ حِجابِ
- ٥أَتَيتُكُمُ حَتّى لَقَد صِرتُ شُهرَةًبِطولِ مَجيئي نَحوَكُم وَذَهابي
- ٦فَما لي وَما لِلحُبِّ أَمسى يَقودُنيإِلى المَوتِ حَتّى قَد أَحالَ شَبابي
- ٧فَطوبى لِمَن يُغفي مِنَ اللَيلِ غَفوَةًوَطوبى لِمَن يَهنيهِ سَوغُ شَرابِ
- ٨فَإِن كانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرىلَقَد طالَ فيكُم يا ظَلومُ عَذابي
- ٩فَيا لَيَتَ لي يَوماً مِنَ الحُبِّ راحَةًتُريحُ فُؤادي مِن هَوىً وَطِلابِ
- ١٠وَقَد كُنتُ مِن هَذا بَعيداً فَساقَنيلَهُ الحَينُ سَوقاً مُؤذِناً بِذَهابي
- ١١أَلا كُلُّ شَيءٍ كانَ أَوهُوَكائِنٌيَكونُ بِعِلمٍ سابِقٍ وَكِتابِ