قصائد

لما عدمت تصبرى وتجلدى

ابن الصباغ الجذاميمملوكيالكاملمدحالدال

  1. ١لما عدمت تصبّرى وتجلدىطارحت في الأسحار كل مغرّد
  2. ٢وشدوت هل من مسعد أو منجديا قاصداً نحو النبى محمد
  3. ٣حثّ الركاب لزورة المختارأرض بطيبة إن منحت مزارها
  4. ٤أو أبصرت لمحات طرفك نارهاأوجئت يا حادى الظعائن دارها
  5. ٥قبل بطيبة تربها وجدراهاباللَه عن مضنى بعيد الدار
  6. ٦حث المطايا قابلا أعذارهاواجهد بحث مسيرها أكوارها
  7. ٧حتى إذا قرت هناك قرارهافاحلل بمكة والتمس أنوارها
  8. ٨واهنأ بما قد حزت من أنوارفإذا شهدت من المنازل مشهدا
  9. ٩وقضيت أوطارا بها تشفى الصدىوبلغت من اسنى المطالب مقصدا
  10. ١٠جاور بيثرب ما حييت محمداوانعم بجورته كريم الجار
  11. ١١يا شاكياً من شوقه أوجالهومتيّما يطوى الغلا وراء أله
  12. ١٢مهما حللت من العقيق ظلالهفزُر النبيّ وصاحبه وآله
  13. ١٣تسعد بزودة خيرة الأبرارزُمّ الركاب إلى الحبيب ولاتنى
  14. ١٤ما شئت من ثمر المكارم تجتنىبالمكرمات وبالمعالى فاعتنى
  15. ١٥هذا هو السحر الحلال لمغتنىفاشدد عليه عزائم الأسرار
  16. ١٦من من يعادى عن حبيبي منقذىهل لي إلى ذاك الحمى من منفذ
  17. ١٧نزلوا بطيبة في نعيم تلذذوأنا بذنبي قد حرمت من الذي
  18. ١٨أرجوه من تبريد حر أوارىوافرحتاه بأن قضى إلمامَهُ
  19. ١٩وشفى بزورة أحمد إلمامَهُوأناله المولى الكريم ذمامه
  20. ٢٠طوبى لمن كان المقام مقامهمتَلَفّعاً في الخلق بالأطمار
  21. ٢١إن كنت تبغى أن ترى ربع الحمىفاهم المدامع فوق خدّك عندَما
  22. ٢٢وأقم على فقد التواصل مأتماهيهات قد سبق القضا حتما بما
  23. ٢٣قد شاء رب الخلق من أقدارلاخوف إلا من أليم بعاده
  24. ٢٤سلّم له فيما يشاء ونادهفهو الروؤف بخلقه وعباده
  25. ٢٥وامسك عنانك واصطبر لمرادهفهو الذي ترجوه للأوطار