قصائد

لقد دجى الزمان فلا تدجوا

أبو العلاء المعريعباسيالوافرالجيم

  1. ١لَقَد دَجّى الزَمانُ فَلا تَدَجّواوَلَجَّ فَلَم يَدَع خَصماً يَلَجُّ
  2. ٢أَراني قَد نَصَحتُ فَما لِنُصحيإِذا ما غارَ في أُذُنٍ يُمَجُّ
  3. ٣عَجِبنا لِلرَكائِبِ مُبرَياتٍيَسيلُ بِهِنَّ بَعدَ الفَجِّ فَجُّ
  4. ٤تُنِصُّ إِلى تِهامَةَ مُبتَغاهاصَلاحَ وَلَيسَ في النِياتِ وَجُّ
  5. ٥هِيَ الدُنِّيا عَلى ما نَحنُ فيهِمَعاشٌ يُمتَرى وَدَمٌ يُثَجُّ
  6. ٦لَيالِيَ ما بِمَكَّةَ مِن مَقامٍوَلا بَيتٌ بِأَبطَحِها يَحِجُّ
  7. ٧وَما فَتِئَت وُلاةُ الأَمرِ فيهاعلى الصَفراءِ تُصرِفُ أَو تَشِجُّ
  8. ٨وَقَد كُذِبَ الصَحيحُ بِلا اِرتِيابٍفَهَل صَدَقَ الأَصَمُّ أَو الأَشَجُّ
  9. ٩مَضى أَهلُ الرَجاءِ عَلى سَبيلٍكَأَنَّهُمُ العَظائِمُ لَم يُرَجّوا
  10. ١٠فَما لِلرُمحِ قَرَّبَهُ رِجالٌيُنَصَّلُ لِلمَنيَّةِ أَو يُزَجُّ