لقد دجى الزمان فلا تدجوا
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالجيم
- ١لَقَد دَجّى الزَمانُ فَلا تَدَجّواوَلَجَّ فَلَم يَدَع خَصماً يَلَجُّ
- ٢أَراني قَد نَصَحتُ فَما لِنُصحيإِذا ما غارَ في أُذُنٍ يُمَجُّ
- ٣عَجِبنا لِلرَكائِبِ مُبرَياتٍيَسيلُ بِهِنَّ بَعدَ الفَجِّ فَجُّ
- ٤تُنِصُّ إِلى تِهامَةَ مُبتَغاهاصَلاحَ وَلَيسَ في النِياتِ وَجُّ
- ٥هِيَ الدُنِّيا عَلى ما نَحنُ فيهِمَعاشٌ يُمتَرى وَدَمٌ يُثَجُّ
- ٦لَيالِيَ ما بِمَكَّةَ مِن مَقامٍوَلا بَيتٌ بِأَبطَحِها يَحِجُّ
- ٧وَما فَتِئَت وُلاةُ الأَمرِ فيهاعلى الصَفراءِ تُصرِفُ أَو تَشِجُّ
- ٨وَقَد كُذِبَ الصَحيحُ بِلا اِرتِيابٍفَهَل صَدَقَ الأَصَمُّ أَو الأَشَجُّ
- ٩مَضى أَهلُ الرَجاءِ عَلى سَبيلٍكَأَنَّهُمُ العَظائِمُ لَم يُرَجّوا
- ١٠فَما لِلرُمحِ قَرَّبَهُ رِجالٌيُنَصَّلُ لِلمَنيَّةِ أَو يُزَجُّ