فيا أخوينا من عباد ومالك
حجم الخط
- فَيا أَخَوَينا مِن عِبادٍ وَمالِكٍأَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
- وَتَستَيقِنوا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّناإِذا سَنَحَت شَهباءُ تَخشَونَ فالَها
- نُقيمُ لَها سوقَ الجِلادِ وَنَغتَليبِأَسيافِنا حَتّى نُوَجِّهَ خالَها
- وَإِنَّ مَعَدّاً لَن تُجازَ بِفِعلِهاوَإِنَّ إِياداً لَم تُقَدِّر مِثالَها
- أَفي كُلِّ عامٍ بَيضَةٌ تَفقَؤونَهافَتُؤذى وَتَبقى بَيضَةٌ لا أَخا لَها
- وَلَو أَنَّ ما أَسرَفتُمُ في دِمائِنالَدى قَرَبٍ قَد وُكِّرَت وَأَنى لَها
- وَكائِن دَفَعنا عَنكُمُ مِن مُلِمَّةٍوَكُربَةِ مَوتٍ قَد بَتَتنا عِقالَها
- وَأَرمَلَةٍ تَسعى بِشُعثٍ كَأَنَّهاوَإِيّاهُمُ رَبداءُ حَثَّت رِئالَها
- هَنَأنا وَلَم نَمنُن عَلَيها فَأَصبَحَترَخِيَّةَ بالٍ قَد أَزَحنا هُزالَها