لما رأيت أن ما يبتغي القرى
حجم الخط
- لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرىوَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحي
- شَدَدتُ حَيازيمَ اِبنِ أَعيا بِشَربَةٍعَلى فاقَةٍ سَدَّت أُصولَ الجَوانِحِ
- وَما كُنتُ مِثلَ الكاهِلِيِّ وَعِرسِهِبَغى الوُدَّ مِن مَطروفَةِ العَينِ طامِحِ
- غَدا باغِياً يَبغي رِضاها وَوُدَّهاوَغابَت لَهُ غَيبَ اِمرِئٍ غَيرُ ناصِحِ
- دَعَت رَبَّها أَلّا يَزالَ بِحاجَةٍوَلا يَغتَدي إِلّا عَلى حَدِّ بارِحِ
- فَلَمّا رَأَت أَلّا يُجيبَ دُعائَهاسَقَتهُ عَلى لَوحٍ دِماءَ الذَرارِحِ
- وَقالَت شَرابٌ بارِدٌ فَاِشرَبَنَّهُوَلَم يَدرِ ما خاضَت لَهُ بِالمَجادِحِ
- فَشَدَّ بِذا خِزياً عَلى ذي حَفيظَةٍوَهانَ بِذا غُرماً عَلى كَفِّ جارِحِ
- أَخو المَرءِ يُؤتى دونَهُ ثُمَّ يُتَّقىبِزُبِّ اللِحى جُردِ الخُصى كَالجَمامِحِ