لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابتمخضرمالبسيطهجاءالدال
حجم الخط
- لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍأَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
- أَو مِن بَني نَوفَلٍ أَو رَهطِ مُطَّلِبٍلِلَّهِ دَرُّكَ لَم تَهمُم بِتَهديدي
- أَو مِن سَرارَةُ أَقوامٍ أُلي حَسَبٍلَم تُصبِحِ اليَومَ نِكساً ثانيَ الجِيدِ
- أَو في الذُؤابَةِ مِن تَيمٍ رَضيتُ بِهِمأَو مِن بَني جُمَحَ الخُضرِ الجَلاعيدِ
- أَو كُنتَ مِن زُهرَةَ الأَبطالِ قَد عَلِمواأَو مِن بَني خَلَفِ الزُهرِ الأَماجيدِ
- يا آلَ تَيمَ أَلا يُنهى سَفيهُكُمُقَبلَ القِذافِ بِأَمثالِ الجَلاميدِ
- فَنَهنِهوهُ فَإِنّي غَيرُ تارِكُكُمإِن عادَ ما اِهتَزَّ ماءٌ في ثَرى عودِ
- لَولا الرَسولُ فَإِنّي لَستُ عاصِيَهُحَتّى يُغَيِّبُني في الرَمسِ مَلحودي
- وَصاحِبُ الغارِ إِنّي سَوفَ أَحفَظُهُوَطَلحَةُ بنُ عُبَيبِ اللَهِ ذي الجودِ
- لَقَد قَذَفتُ بِها شَنعاءَ فاضِحَةًيَظَلُّ مِنها لَبيبُ القَومِ كَالمودي
- لَكِن سَأَصرِفُها جُهدي وَأَعدِلُهاعَنكُم بِقَولٍ رَصينٍ غَيرِ تَهديدِ
- إِلى الزَبَعرى فَإِنَّ اللُؤمَ حالَفَهُأَوِ الأَخابِثِ مِن أَولادِ عَبّودِ