لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابتمخضرمالبسيطهجاءالدال
- ١لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍأَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
- ٢أَو مِن بَني نَوفَلٍ أَو رَهطِ مُطَّلِبٍلِلَّهِ دَرُّكَ لَم تَهمُم بِتَهديدي
- ٣أَو مِن سَرارَةُ أَقوامٍ أُلي حَسَبٍلَم تُصبِحِ اليَومَ نِكساً ثانيَ الجِيدِ
- ٤أَو في الذُؤابَةِ مِن تَيمٍ رَضيتُ بِهِمأَو مِن بَني جُمَحَ الخُضرِ الجَلاعيدِ
- ٥أَو كُنتَ مِن زُهرَةَ الأَبطالِ قَد عَلِمواأَو مِن بَني خَلَفِ الزُهرِ الأَماجيدِ
- ٦يا آلَ تَيمَ أَلا يُنهى سَفيهُكُمُقَبلَ القِذافِ بِأَمثالِ الجَلاميدِ
- ٧فَنَهنِهوهُ فَإِنّي غَيرُ تارِكُكُمإِن عادَ ما اِهتَزَّ ماءٌ في ثَرى عودِ
- ٨لَولا الرَسولُ فَإِنّي لَستُ عاصِيَهُحَتّى يُغَيِّبُني في الرَمسِ مَلحودي
- ٩وَصاحِبُ الغارِ إِنّي سَوفَ أَحفَظُهُوَطَلحَةُ بنُ عُبَيبِ اللَهِ ذي الجودِ
- ١٠لَقَد قَذَفتُ بِها شَنعاءَ فاضِحَةًيَظَلُّ مِنها لَبيبُ القَومِ كَالمودي
- ١١لَكِن سَأَصرِفُها جُهدي وَأَعدِلُهاعَنكُم بِقَولٍ رَصينٍ غَيرِ تَهديدِ
- ١٢إِلى الزَبَعرى فَإِنَّ اللُؤمَ حالَفَهُأَوِ الأَخابِثِ مِن أَولادِ عَبّودِ