أمسى الخلابيس قد عزوا وقد كثروا
حجم الخط
- أَمسى الخَلابيسُ قَد عُزّوا وَقَد كَثَرواوَاِبنُ الفُرَيعَةِ أَمسى بَيضَةَ البَلَدِ
- جاءَت مُزَينَةُ مِن عَمقٍ لِتُخرِجُنيإِخسي مُزَينَ وَفي أَعناقِكُم قَدَدي
- يَرمونَ بِالقَولِ سِرّاً في مُهادَنَةٍيُهدى إِلَيَّ كَأَنّي لَستُ مِن أَحَدِ
- قَد ثَكِلَت أُمُّهُ مَن كُنتُ صاحِبَهُأَو كانَ مُنتَشِباً في بُرثُنِ الأَسَدِ
- ما البَحرُ حينَ تَهُبُّ الريحُ شامِيةًفَيَغطَئِلُّ وَيَرمي العِبرَ بِالزَبَدِ
- يَوماً بِأَغلَبَ مِنّي حينَ تُبصِرُنيأَفرى مِنَ الغَيظِ فَريَ العارِضِ البَرِدِ
- ما لِلقَتيلِ الَّذي أَغدو فَآخُذُهُمِن دِيَةٍ فيهِ يُعطاها وَلا قَوَدِ
- بَلِّغ عُبَيداً بِأَنّي قَد تَرَكتُ لَهُمِن خَيرِ ما يَترُكُ الآباءُ لِلوَلَدِ
- الدارُ واسِطَةٌ وَالنَخلُ شارِعَةٌوَالبيضُ يَرفُلنَ في القَسِّيِّ كَالبَرَدِ
- أَمّا قُرَيشٌ فَإِنّي غَيرُ تارِكِهِمحَتّى يُنيبوا مِنَ الغِيّاثِ لِلرَشَدِ
- وَيَترُكوا اللاتَ وَالعِزّى بِمَعزِلَةٍوَيَسجُدوا كُلُّهُم لِلخالِقِ الصَمَدِ
- وَيَشهَدوا أَنَّ ما قالَ الرَسولُ لَهُمحَقٌّ وَيوفوا بِعَهدِ الواحِدِ الأَحَدِ