عرفت ديار زينب بالكثيب
حسان بن ثابتمخضرمالوافرالباء
- ١عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِكَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِ
- ٢تَعاوَرُها الرِياحُ وَكُلُّ جَونٍمِنَ الوَسمِيِّ مُنهَمِرٍ سَكوبِ
- ٣فَأَمسى رَسمُها خَلَقاً وَأَمسَتيَباباً بَعدَ ساكِنِها الحَبيبِ
- ٤فَدَع عَنكَ التَذَكُّرَ كُلَّ يَومٍوَرُدَّ حَرارَةَ الصَدرِ الكَئيبِ
- ٥وَخَبِّر بِالَّذي لا عَيبَ فيهِبِصِدقٍ غَيرِ إِخبارِ الكَذوبِ
- ٦بِما صَنَعَ المَليكُ غَداةَ بَدرٍلَنا في المُشرِكينَ مِنَ النَصيبِ
- ٧غَداةَ كَأَنَّ جَمعَهُمُ حِراءٌبَدَت أَركانُهُ جُنحَ الغُروبِ
- ٨فَلاقَيناهُمُ مِنّا بِجَمعٍكَأُسدِ الغابِ مِن مُردٍ وَشيبِ
- ٩أَمامَ مُحَمَّدٍ قَد آزَروهُعَلى الأَعداءِ في رَهجِ الحُروبِ
- ١٠بِأَيديهِم صَوارِمُ مُرهَفاتٌوَكُلُّ مُجَرَّبٍ خاظي الكُعوبِ
- ١١بَنو الأَوسِ الغَطارِفِ آزَرَتهابَنو النَجّارِ في الدينِ الصَليبِ
- ١٢فَغادَرنا أَبا جَهلٍ صَريعاًوَعُتبَةَ قَد تَرَكنا بِالجَبوبِ
- ١٣وَشَيبَةَ قَد تَرَكنا في رِجالٍذَوي حَسَبٍ إِذا اِنتَسَبوا حَسيبِ
- ١٤يُناديهِم رَسولُ اللَهِ لَمّاقَذَفناهُم كَباكِبَ في القَليبِ
- ١٥أَلَم تَجِدوا حَديثِ كانَ حَقّاًوَأَمرُ اللَهِ يَأخُذُ بِالقُلوبِ
- ١٦فَما نَطَقوا وَلَو نَطَقوا لَقالواصَدَقتَ وَكُنتَ ذا رَأيٍ مُصيبِ