قصائد

لمن الدار أقفرت ببواط

حسان بن ثابتمخضرمالخفيفالطاء

  1. ١لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِبُواطِغَيرَ سُفعٍ رَواكِدٍ كَالغَطاطِ
  2. ٢تِلكَ دارُ الأَلوفِ أَضحَت خَلاءًبَعدَما قَد تَحُلُّها في نَشاطِ
  3. ٣دارُها إِذ تَقولُ ما لِاِبنِ عَمروٍلَجَّ مِن بَعدِ قُربِهِ في شَطاطِ
  4. ٤بَلِّغاها بِأَنَّني خَيرُ راعٍلِلَّذي حَمَّلَت بِغَيرِ اِفتِراطِ
  5. ٥رُبَّ لَهوٍ شَهِدتُهُ أُمَّ عَمروٍبَينَ بيضٍ نَواعِمٍ في الرِياطِ
  6. ٦مَع نَدامى بيضِ الوُجوهِ كِرامٍنُبِّهوا بَعدَ خَفقَةِ الأَشراطِ
  7. ٧لِكُمَيتٍ كَأَنَّها دَمُ جَوفٍعُتِّقَت مِن سُلافَةِ الأَنباطِ
  8. ٨فَاِحتَواها فَتىً يُهينُ لَها المالَ وَنادَمتُ صالِحَ اِبنَ عِلاطِ
  9. ٩ظَلَّ حَولي قِيانُهُ عازِفاتٍمِثلَ أُدمٍ كَوانِسٍ وَعَواطِ
  10. ١٠طُفنَ بِالكَأسِ بَينَ شَربٍ كِرامٍمَهَّدوا حُرَّ صالِحِ الأَنماطِ
  11. ١١ساعَةً ثُمَّ قالَ هُنَّ بَدادِبَينَكُم غَيرَ سُمعَةِ الإِختِلاطِ
  12. ١٢رُبَّ خَرقٍ أَجَزتُ مَلعَبَةِ الجِننِ مَعي صارِمُ الحَديدِ إِباطي
  13. ١٣فَوقَ مُستَنزِلِ الرَديفِ مُنيفٍمِثلِ سِرحانِ غابَةٍ وَخّاطِ
  14. ١٤بَينَما نَحنُ نَشتَوي مِن سَديفٍراعَنا صَوتُ مِصدَحٍ نَشّاطِ
  15. ١٥فَأُتينا بِسابِحٍ يَعبوبٍلَم يُذَلَّل بِمِعلَفٍ وَرِباطِ
  16. ١٦غَيرِ مَسحٍ وَحَشكِ كومٍ صَفاياوَمَرافيدَ في الشِتاءِ بِساطِ
  17. ١٧فَتَنادَوا فَأَلجَموهُ وَقالوالِغُلامٍ مُعاوِدِ الإِعتِباطِ
  18. ١٨سَكِّنَنهُ وَاِكفُف إِلَيكَ مِنَ الغَربِ تَجِد مائِحاً قَليلَ السِقاطِ
  19. ١٩فَتَوَلّى الغُلامُ يَقدَعُ مُهراًتَئِقَ الغَربَ مانِعاً لِلسِياطِ
  20. ٢٠وَتَوَلَّينَ حينَ أَبصَرنَ شَخصاًمُدمَجاً مَتنُهُ كَمَتنِ المِقاطِ
  21. ٢١فَوقَهُ مُطعِمُ الوُحوشِ رَفيقٌعالِمٌ كَيفَ فَوزَةُ الآباطِ
  22. ٢٢داجِنٌ بِالطِرادِ يَرمي بِطَرفٍفي فَضاءٍ وَفي صَحارٍ بَساطِ
  23. ٢٣ثُمَّ والى بِسَمحَجٍ وَنَحوصٍوَبِعِلجٍ يَكُفُّهُ بِعِلاطِ
  24. ٢٤ثُمَّ رُحنا وَما يَخافُ خَليليمِن لِساني خِيانَةَ الإِنبِساطِ