أنى تأوبني الأحزان والسهر
حجم الخط
- أَنّى تَأَوَّبَني الأَحزانُ وَالسَهَرُفَالعَينُ مِنّي هُدوءً دَمعُها دُرَرُ
- تَبكي لِصَخرٍ وَقَد رابَ الزَمانُ بِهِإِذ غالَهُ حَدَثُ الأَيّامِ وَالقَدَرُ
- سَمحٌ خَلائِقُهُ جَزلٌ مَواهِبُهُوافي الذِمامِ إِذا ما مَعشَرٌ غَدَروا
- مَأوى الضَريكِ وَمَأوى كُلِّ أَرمَلَةٍعِندَ المُحولِ إِذا ما هَبَّتِ القُرَرُ
- ما بارَزَ القِرنَ يَوماً عِندَ مَعرَكَةٍإِلّا لَهُ يَومَ تَسمو الكَرَّةُ الظَفَرُ