جرى لي طير في حمام حذرته
حجم الخط
- جَرى لِيَ طَيرٌ في حِمامٍ حَذِرتُهُعَلَيكَ اِبنَ عَمروٍ مِن سَنيحٍ وَبارِحِ
- فَلَم يُنجِ صَخراً ما حَذِرتُ وَغالَهُمَواقِعُ غادٍ لِلمَنونِ وَرائِحِ
- رَهينَةُ رَمسٍ قَد تَجُرُّ ذُيولُهاعَلَيهِ سَوافي الرامِساتِ البَوارِحِ
- فَيا عَينِ بَكّي لِاِمرِئٍ طارَ ذِكرُهُلَهُ تَبكِ عَينُ الراكِضاتِ السَوابِحِ
- وَكُلُّ طَويلِ المَتنِ أَسمَرَ ذابِلٍوَكُلُّ عَتيقٍ في جِيادِ الصَفائِحِ
- وَكُلُّ دِلاصٍ كَالأَضاةِ مُذالَةًوَكُلُّ جَوادٍ بَيِّنِ العِتقِ قارِحِ
- وَكُلُّ ذَمولٍ كَالفَنيقِ شِمِلَّةٍوَكُلُّ سَريعٍ آخِرِ اللَيلِ آزِحِ
- وَلِلجارِ يَوماً إِن دَعا لِمَضيفَةٍدَعا مُستَغيثاً أَوَّلاً بِالجَوايِحِ
- أَخو الحَزمِ في الهَيجاءِ وَالعَزمِ في الَّتيلِوَقعَتِها يَسوَدُّ بيضُ المَسايِحِ
- حَسيبٌ لَبيبٌ مُتلِفٌ ما أَفادَهُمُبيحُ تِلادِ المُستَغِشِّ المُكاشِحِ