بكيت وما يجدي البكاء على العاني
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالياء
- ١بكيت وما يجدي البكاء على العانيوتثبت كفِّي للأحبَّة أشجاني
- ٢كأنَّ زماني خاف لحناً فلم يكنليجمع بين الساكنين لأوطاني
- ٣وقالوا عفت حسبان ممن تحبهكأن لم تكن شمس الكمال بحسبان
- ٤فقلت لجفنيَّ البعيد كراهماقفا نبكٍ من ذكرى ديارٍ وجيران
- ٥أأحبابنا أعدَا تغير عهدكمدموعي فأمست مثلكم ذات ألوان
- ٦وقد كان يكفي أولٌ من صدودكمفما للنوى ينشي صدودكمُ الثاني
- ٧وممَّا شجاني أن جفنيَ ساهرٌعلى كلّ فتَّان اللواحظ وسنان
- ٨تعشقته لا قول فيه لعاذلٍلديَّ ولا في حسنه الفرد قولان
- ٩إذا جالَ فكرِي في لماه وخدهتنزهت ما بين العذيب ونعمان
- ١٠ولو نظرت عيني لغير جمالهلكان إذاً إنسانها غير إنسان
- ١١شغلت بذكراه ومدح محمدٍفيا لك من حسن لديَّ وإحسان
- ١٢لعمري لقد حلَّ الكمال بغايةٍمن الفضل ترمي الفاضلين بنقصان
- ١٣إمام أقامته الفضائل واحداًفلم يختلف في فضله الباهر اثنان
- ١٤تأخَّر عن عصرِ الكرام وفاقهمفكانَ وكانوا مثل بسمٍ وعنوان
- ١٥وجهَّز جيش العسر من طالبي الندىفلابن عليٍّ في الورى وصفُ عثمان
- ١٦إلى جبلٍ من حلمه يقرع الثناإذا غاص من جدواه في فيض طوفان
- ١٧فتى العلم والنعماء يرجى ويفتدىوفي بابه للجود والعلم بحران
- ١٨فوائدهُ للوفدِ مثل سحابةٍوأنعمه كالتابعين بإحسان
- ١٩وفي كفِّه الغصن الذي كلما جرىعلى صفحاتِ الطرس جاء ببستان
- ٢٠يراعٌ له في كلِّ معضلةٍ سطاًتعلمها في الغاب من أسد خفَّان
- ٢١وأروع أخبى للأئمة منصباًيرقّ ويزهى حين يبكي الجديدان
- ٢٢فللشافعيِّ السائر الذكر بهجةفتى حنبلٍ فيها ومالكُ سيان
- ٢٣وقد أشرقت خدَّا ابن ثابت فرحةفهنَّ بلا شكٍّ شقائق نعمان
- ٢٤سحبت ذيول الفضل واللفظ للورىفكنت على الحالين أشرف سحبان
- ٢٥وأتعبت نفساً للمعالي كريمةًوليس العلى والمجد إلاَّ لتعبان
- ٢٦إليكَ رعاكَ الله مدحة واصلٍيحاشيكَ أن تلقى المديح بهجران
- ٢٧منظمةً من كلِّ بيتٍ كأنَّهلإفراط ما ضمَّ الولا بيت سلمان
- ٢٨حلا بك في شعبان مرّ حديثهاوقالَ الورى هذي حلاوة شعبان