إذا ظفرت يوما بقربكم المنا
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالنون
- ١إذا ظفرت يوماً بقربكُم المنافلست أبالي من تباعد أو دنا
- ٢ولعت بعشقي فيكُم فتأكدتمعانيه فاستولى فأصبح ديدنا
- ٣ولما جنى طرفي رياض جمالكمجعلتم سهادي في عقوبة من جنى
- ٤أجيراننا إن عفتم السفح منزلاوأخليتموا من جانب الجزع موطنا
- ٥فقد حزتم دمعي عقيقاً ومهجتيغضاً وسكنتم من ضلوعيَ منحنى
- ٦وأرسلتُم طيف الخيال لمقلةٍإذا ما أتاها استصحب السهد ضيفنا
- ٧وكم فيكُم يوم الوداع لشقوتيهلالٌ سما غصنٌ زها رشأٌ رنا
- ٨إذا شمت تحت الحاجبين جفونهأرى السحر منها قاب قوسين أو دنا
- ٩أما والذي لو شاء قصَّر بينكمفلم يتعب الطيف المردَّد بيننا
- ١٠لقد خلقت للعشق فيكم جوانحيكما خلق الملك المؤيد للثنا
- ١١مليكٌ له في العلم والجود همةٌترى المال في الإقتار والعيش في العنا
- ١٢بنى رتباً قد أعرب المدح ذكرهافيا عجباً من معرَبٍ كيف يبتنى
- ١٣وأولى الندى حتى اقتنى الحمد مخلصاًفأكرم بما أولى وأعظم بما اقتنى
- ١٤وجلى ثغور الأرض من قلح العدىولم لا وقد جرَّ الأراك من القنا
- ١٥يكاد يعد النبل في حومة الوغىأقاحاً وأطراف الأسنة سوسنا
- ١٦أخو فعلاتٍ تصرف الروع بائناًإلى كلماتٍ تنفث السحر بيننا
- ١٧لئن أجريت ذكرى المعادن إننيأرى أرضه للعلم والجود معدنا
- ١٨خليليَّ هذا من حماةٍ محلهفعوجا على الأرض التي تنبت الهنا
- ١٩فلا جلّقٌ بالسهم تمنع قاصداًولا حلب الشهباء تلبس جوشنا
- ٢٠غنيت بجدواه فأطربني السرىولا عجبٌ أن يطرب المرء بالغنا
- ٢١ولا عيب فيه غير أني قصدتهفأنستنيَ الأيام أهلاً وموطنا
- ٢٢تعلمت أنواع الكلام برفدهفأصبحت أعلا الناس شعراً وأحسنا
- ٢٣إذا قيل من ربّ المكارم في الورىأقلْ هو أو ربّ القريض أقلْ أنا