هربت هرة بيتي يوم عيدى
السراج الوراقمملوكيالرملالدال
- ١هَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتي يَوْمَ عِيدِىقَانظُروا هَلْ تَمَّ هذا السَّعِيدِ
- ٢وَازدَرَتْني إذْ رَأَتْ لي مَطْبَخاًأَبْيضَ اللَّونِ كَقر طاسِ الوَليدِ
- ٣وَوُجُوهاً مِن عِيالي أصْبَحَتْغَيْرَ بِيضٍ وَقُدوُراً غَيْرَ سُودِ
- ٤أَفَلا تُمْعِنُ عَنَّا هَرَباًوَلَوْ أنَّا مُوثقُوها بالقُيُودِ
- ٥أَيْنَ أَعْيادِيَّ واللَّحْمُ بِهايَشْتَوي بَيْنَ غَرِيضٍ وَقَدِيدِ
- ٦وَأَضَاحِيَّ التي مِن دَمِهاظالِماً ضَرَّجْتُ خَدّاً لِلصَعِيدِ
- ٧تِلكَ أَيَّامي التي قَادَ لَهاجُودُ شَمْسٍ الدّينِ يَا أَيَّامُ عُودِي