هلا سألت بنا وأنت حفية

عامر بن الطفيلمخضرمالكاملهجاءالدال

حجم الخط
  1. هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌبِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُ
  2. وَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّهابِالقاعِ يَومَ يَحُثُّها الجَلدُ
  3. بِالكَورِ يَومَ ثَوى الحُصَينُ وَقَد رَأىعَبدُ المَدانِ خُيولَها تَعدو
  4. بِالباسِلينَ مِنَ الكُماةِ عَلَيهِمُحَلَقُ الحَديدِ يُزِينُها السَردُ
  5. أَيُّ الفَوارِسِ كانَ أَنهَكَ في الوَغىلِلقَومِ لَمّا لاحَها الجَهدُ
  6. لَمّا رَأَيتُ رَئيسَهُم فَتَرَكتُهُجَزَرَ السِباعِ كَأَنَّهُ لَهدُ
  7. وَثَوى رَبيعَةُ في المَكَرِّ مُجَدَّلاًفَعَلا النَعِيُّ بِما جَدا الجَدُّ
  8. هَذا مَقامي قَد سَأَلتِ وَمَوقِفيوَعَنِ المَسيرِ فَسائِلي بَعدُ
  9. أَسَأَلتِ قَومي عَن زِيادٍ إِذ جَنىفيهِ السِنانُ وَإِذ جَنى عَبدُ
  10. وَالمَرءَ زَيداً قَد تَرَكتُ يَقودُهُنَحوَ الهِضابِ وَدونَها القَصدُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها