هلا سألت بنا وأنت حفية
عامر بن الطفيلمخضرمالكاملهجاءالدال
حجم الخط
- هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌبِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُ
- وَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّهابِالقاعِ يَومَ يَحُثُّها الجَلدُ
- بِالكَورِ يَومَ ثَوى الحُصَينُ وَقَد رَأىعَبدُ المَدانِ خُيولَها تَعدو
- بِالباسِلينَ مِنَ الكُماةِ عَلَيهِمُحَلَقُ الحَديدِ يُزِينُها السَردُ
- أَيُّ الفَوارِسِ كانَ أَنهَكَ في الوَغىلِلقَومِ لَمّا لاحَها الجَهدُ
- لَمّا رَأَيتُ رَئيسَهُم فَتَرَكتُهُجَزَرَ السِباعِ كَأَنَّهُ لَهدُ
- وَثَوى رَبيعَةُ في المَكَرِّ مُجَدَّلاًفَعَلا النَعِيُّ بِما جَدا الجَدُّ
- هَذا مَقامي قَد سَأَلتِ وَمَوقِفيوَعَنِ المَسيرِ فَسائِلي بَعدُ
- أَسَأَلتِ قَومي عَن زِيادٍ إِذ جَنىفيهِ السِنانُ وَإِذ جَنى عَبدُ
- وَالمَرءَ زَيداً قَد تَرَكتُ يَقودُهُنَحوَ الهِضابِ وَدونَها القَصدُ