قصائد

مساع غدت في الله تنضى ركابها

السراج الوراقمملوكيالطويلالباء

  1. ١مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُهافَأَنجحَ مِنها عَزْمُها وإيابُها
  2. ٢وَدَاعِيةٌ لِلشَّوْقِ نَحْوَ مَنَاسِكٍشِفَاءُ العُيُونِ الرُّمْدِ مِنها تُرابُها
  3. ٣رَكِبْتَ إليها الهَوْلَ في كُلِّ لُجَّةٍكَأَنَّ نَدا كَفَّيْكَ فَيْضاً عُبَابُها
  4. ٤وَقَدْ حَجَبتْ وَجْهَ الفَضاءِ كَأَنَّماجَوانبُها مَوْصُولةٌ وسَحَابُها
  5. ٥كَأَنَّ اخضْرارَ اللُّجّ ضَاهَى سَماءَهُوَجَارَى عَلَيْها الجَارِياتِ شِهابُها
  6. ٦كَأَنَّ قِلاعَ الفُلْكِ مَدَّتْ بِجوِّهِجَناحاً بهِ يَبْغي السَّماءَ عُقَابُها
  7. ٧فَتِلكَ وَسفْنُ البَرِّ تَخترِقُ الفَلاولا لُجَّ إلاّ أَنْ يَلوحَ سَرابُها
  8. ٨كَأَنَّ السُّرَى يَقتَاتُ مِنها غَوارِباًبَرَى النَّيَّ مِنها نَأْيُها واغْتِرابُها
  9. ٩تَفاءَلْتُ خَيْراً وَهْيَ تَدْمَى مَناسِماًبِأنَّ عَلاماتِ السُّرورِ خِضابُها
  10. ١٠وَطَامِسَةِ الأعلامِ يُوحِشُ ذِئبُهابِهَا وَيَهابُ الإغْتِرابَ غُرَابُها
  11. ١١مُمَوَّهَةِ الآثارِ عَنْ كُلِّ سَالِكٍيَسِيرُ بِقَلْبِ الجَيْشِ وَهْوَ يَهابُها
  12. ١٢كَأَنَّ الدُّجَى لَمْ يَسْرِ فيها نُجومُهاوَلا خُطَّ عَن شَمْسِ النّهارِ نِقابُها
  13. ١٣فما زِلْتَ حتَّى نِلْتَ مارُمْتَ مِن قُباًوَبُشِّرْتَ هذِي يَثرِبٌ وقِبابُها