مساع غدت في الله تنضى ركابها
السراج الوراقمملوكيالطويلالباء
- ١مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُهافَأَنجحَ مِنها عَزْمُها وإيابُها
- ٢وَدَاعِيةٌ لِلشَّوْقِ نَحْوَ مَنَاسِكٍشِفَاءُ العُيُونِ الرُّمْدِ مِنها تُرابُها
- ٣رَكِبْتَ إليها الهَوْلَ في كُلِّ لُجَّةٍكَأَنَّ نَدا كَفَّيْكَ فَيْضاً عُبَابُها
- ٤وَقَدْ حَجَبتْ وَجْهَ الفَضاءِ كَأَنَّماجَوانبُها مَوْصُولةٌ وسَحَابُها
- ٥كَأَنَّ اخضْرارَ اللُّجّ ضَاهَى سَماءَهُوَجَارَى عَلَيْها الجَارِياتِ شِهابُها
- ٦كَأَنَّ قِلاعَ الفُلْكِ مَدَّتْ بِجوِّهِجَناحاً بهِ يَبْغي السَّماءَ عُقَابُها
- ٧فَتِلكَ وَسفْنُ البَرِّ تَخترِقُ الفَلاولا لُجَّ إلاّ أَنْ يَلوحَ سَرابُها
- ٨كَأَنَّ السُّرَى يَقتَاتُ مِنها غَوارِباًبَرَى النَّيَّ مِنها نَأْيُها واغْتِرابُها
- ٩تَفاءَلْتُ خَيْراً وَهْيَ تَدْمَى مَناسِماًبِأنَّ عَلاماتِ السُّرورِ خِضابُها
- ١٠وَطَامِسَةِ الأعلامِ يُوحِشُ ذِئبُهابِهَا وَيَهابُ الإغْتِرابَ غُرَابُها
- ١١مُمَوَّهَةِ الآثارِ عَنْ كُلِّ سَالِكٍيَسِيرُ بِقَلْبِ الجَيْشِ وَهْوَ يَهابُها
- ١٢كَأَنَّ الدُّجَى لَمْ يَسْرِ فيها نُجومُهاوَلا خُطَّ عَن شَمْسِ النّهارِ نِقابُها
- ١٣فما زِلْتَ حتَّى نِلْتَ مارُمْتَ مِن قُباًوَبُشِّرْتَ هذِي يَثرِبٌ وقِبابُها