وبلدة لا ترام خائفة
زهير بن أبي سلمىجاهليالمنسرحالباء
حجم الخط
- وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍزَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها
- تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِهاتَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها
- يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلايَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها
- كَلَّفتُها عِرمِساً عُذافِرَةًذاتَ هِبابٍ فَعماً مَناكِبُها
- تُراقِبُ المُحصَدَ المُمَرَّ إِذاهاجِرَةٌ لَم تَقِل جَنادِبُها
- بِمُقلَةٍ لا تُغَرُّ صادِقَةٍيَطحَرُ عَنها القَذاةَ حاجِبُها
- ذاكَ وَقَد أَصبَحُ الخَليلَ بِصَهباءَ كُمَيتٍ صافٍ جَوانِبُها
- مِثلِ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذاأَتأَقَ مِنها الراوُوقَ شارِبُها
- دَبَّت دَبيباً حَتّى تَخَوَّنَهُمِنها حُمَيّاً وَكَفَّ صالِبُها
- عَمّا تَراهُ يَكُفُّ مَنطِقَهُأَجمَعَ في النَفسِ ما يُغالِبُها
- عَمّا قَليلٍ رَأَيتَهُ رَبِذَ المَنطِقِ وَاِستَعجَلَت عَجائِبُها