أتلومني يا عاذلي
ابن زاكورعثمانيمجزوءالفاء
- ١أَتَلُومُنِي يَا عَاذِلِيفِي حُسْنِ هَاتِيكِ الْقَطَائِفْ
- ٢وَالطَّيْرُ مُذْ بَرَزَتْ لَهُغَرِدٌ عَلَى الأَدْوَاحِ هَاتِفْ
- ٣مُتَرَنِّمٌ كَلَفاً بِهَاطَرِبٌ عَلَى الأَفْرَاحِ عَاكِفْ
- ٤وَالْغُصْنُ أَوْمَأَ رَاكِعاًلِجَمَالِهَا لَدْنَ الْمَعَاطِفْ
- ٥خَلَعَ الرَّبِيعُ عِذَارَهُفِيهَا فَأَبْدَعَ فِي اللَّطَائِفْ
- ٦بِبَهَارِهَا مُتَقَيِّئٌبِشَقَائِقِ النُّعْمَانِ رَاعِفْ
- ٧مَا بَيْنَ أَصْفَرَ فَاقِعٍفِي أَحْمَرٍ غَضِّ الْمَقَاطِفْ
- ٨فِي وَسْطَ أَخْضَرَ يَانِعٍلِلَوَاحِظِ الأَبْصَارِ خَاطِفْ
- ٩عَرِّجْ عَلَيْهَا إذِ ْ بِهَامَا أَعْجَبَ الصَّبَّ الْمُلاَطِفْ
- ١٠لاَ سِيَّمَا عِنْدَ الأَصِيلِ فَحُسْنُهَا السُّلْوَانَ قَاطِفْ
- ١١وَالشَّمْسُ تَرْقُمُ مَتْنَهَابِنُضَارِهَا رَقْمَ الْمَطَارِفْ