ما لي إلى السلوان عنك سبيل
ابن نباته المصريمملوكيالكاملاللام
- ١ما لي إلى السلوانِ عنك سبيلفدع العذول وما عساهُ يقول
- ٢مهما بعثت جوًى وفيض مدامعفعلى حشايَ ومقلتي محمول
- ٣يا غصن بانٍ قد تبين جورهإن أنت لم تعطف فكيفَ تميل
- ٤كم ذا عليك القلب تلهبُ نارههذا وذكرك للقلوبِ خليل
- ٥أهفو إلى مرِّ النسيم بمهجةٍترجو شفاءً منه وهو عليل
- ٦وأبثُّ جرح جوارح بيد الأسىلكنَّ تجريح الأسى تعديل
- ٧أما غرام القلب فهو كثيرعندِي ولكن ما السلوّ جميل
- ٨مه يا عذول فقد جهلت صبابتيوبعيد شبهٍ عالمٌ وجهول
- ٩أنا من يحول العاشقون وعشقهكندى بني ريَّان ليس يحول
- ١٠المعرقين مناسباً ومكارماًتدري بها الأوصاف كيف تجول
- ١١والواضحين وفي البدورِ تكلّفوالثابتين وفي الحيا تبديل
- ١٢والتاركين لبيتهم فرعاً بهنشأت لهم بعد الدروس أصول
- ١٣إن يتَّزن بيت الفخار بذكرهفبنانه للمكرماتِ فعول
- ١٤ثاوٍ على حلب ولكن جودهينهلُّ منه على الفرات النيل
- ١٥عُرِفت مبايعة المحامد عندهُووفت فما في بيعها مجهول
- ١٦وزهت برؤيته الديار كأنماكلُّ النسيم على الديار قبول
- ١٧ومحت غثاثة دهره نعماؤهفكأنَّ ذاك غثاً وتلك سيول
- ١٨يسعى لمغناه المؤمل مادحاًويعود وهو ممدَّح مأمول
- ١٩لو أثر التقبيل في يدِ ماجدٍلمحا تواجد كفّه التقبيل
- ٢٠بعض الحديث إذا أعيد لواصفٍإلا حديث صفاته مملول
- ٢١إيضاح رأي قد حوى جمل العلىفيه لكلِّ عريكةٍ تسهيل
- ٢٢ومواهب مقرونة بمناقبٍفالفضل حيث أقامَ والتفضيل
- ٢٣ويراعة ألفاظها مشمولةٌتشفي وجمع فخارها مشمول
- ٢٤من خطرة العسَّال فيها نسبةٌلا غَرْوَ أنَّ كلامها معسول
- ٢٥يا حبَّذا القلم الذي من دأبهحفظ الحمى وثراؤه مبذول
- ٢٦يعلي الممالك وهو خافض رأسهويسمّن الأحوال وهو هزيل
- ٢٧حمدتكَ يا ابن سعيد عنَّا أنعمٌروض المحامد حولها مطلول
- ٢٨طارَ الحديث بها عليلاً محلقاًهذا وعطف جناحه مبلول
- ٢٩لا أنسَ بشرك والزمان مقطّبٌونوال كفّك والغمام نحيل
- ٣٠كرم أشبّب في ثناه لأنهأبداً بأنسابِ العلى موصول
- ٣١يا من عُلاه عن الثناء غنيَّةٌوالصبح أوضح أن يقام دليل
- ٣٢خذ من وليّك سامعاً ومسامحاًجهد الثناء وإنه لجليل
- ٣٣إن لم يكن شعري ببابك مُرقصاًفليهنَ مدحي إنه مقبول