يا هذه الزيتونه
ابن زاكورعثمانيالرجزالنون
- ١يَا هَذِهِ الزَّيْتُونَهْكَفَيْتِنَا مَؤُونَهْ
- ٢بِظِلِّكِ الذِي هَفَتْأَفْنَانُهُ الْمَوْضُونَهْ
- ٣وَالرِّيحُ يَهْفُو مُعْلِناًبِالْبَرْدِ وَاللُّدُونَهْ
- ٤وَالْحَرُّ لَوْ يَحْظَى بِنَاأَبَثَّنَا مَكْنُونَهْ
- ٥لَكِنَّ أَرْوَاحَ الضُّحَىقَدْ كَسَّرَتْ قُرُونَهْ
- ٦وَقَلَّعَتْ أَضْرَاسَهُوَسَمَّلَتْ عُيُونَهْ
- ٧وَقَلَّمَتْ أَظْفَارَهُوَلَمْ تَكُنْ مَأْمُونَهْ
- ٨وَفَلَّلَتْ شَبَاتَهُوَإِنَّهَا مَسْنُونَهْ
- ٩وَكَانَ يَغْلِي قَدْرُهُفَكَافَأَتْ مَضْمُونَهْ
- ١٠وَأَخْمَدَتْ نِيرَانَهُوَصَدَّعَتْ مَاعُونَهْ
- ١١حَمْداً لِمَنْ سَنَّى لَنَاهَذَا النَّسِيمَ دُونَهْ