قصائد

حلت حلى حسن الحلى زيدان

ابن زاكورعثمانيالكاملالنون

  1. ١حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِحَامِي الْحِمَى مَا حَلَّ مِنْ بُلْدَانِ
  2. ٢إِنْ حَلَّ فِي بَلَدٍ غَدَا مِنْ حِينِهِيَسْمُو بِبَهْجَتِهِ عَلَى بَغْذَانِ
  3. ٣أَوْ زَارَ أُفْقَ مَدِينَةٍ قَمَراً زَرَتْزَهْواً بِطَلْعَتِهِ عَلَى غُمْدَانِ
  4. ٤بَاهَتْ بِهِ أَوْطَانُهُ فَاساً بِمَاقَدْ حَلَّهِا بَدْراً بِلاَ نُقْصَانِ
  5. ٥زَادَتْ فَضَائِلُهُ وَكَانَتْ جَمَّةًبِزِيَادَةِ الآنَاءِ وَالأَحْيَانِ
  6. ٦فَلِذَاكَ سَمَّوْهُ بِزَيْدَانٍ عَلَىفَعْلاَنَ لِلْإِمْعَانِ فِي الرُّجْحَانِ
  7. ٧إِذْ زِيدَ مَصْدَرُ زَادَ وَالتَّذْيِيلُ لِلتَّكْثِيرِ فِي مَعْنَاهُ بِالْبُرْهَانِ
  8. ٨فَأَفَادَنَا أَنَّ الْمُسَمَّى مُفْرَدٌبِزِيَادَةٍ عَنْ سَائِرِ الأَعْيَانِ
  9. ٩كَزِيَادَةِ الإِيغَالِ فِي نَفْعِ الْوَرَىبِزِيَادَةِ الإِفْضَالِ وَالإِحْسَانِ
  10. ١٠وَزِيَادَةِ التَّدْرِيجِ فِي دَرَجِ الْعُلاَبِزِيَادَةِ التَّفْرِيجِ لِلأَشْجَانِ
  11. ١١وَزِيَادَةِ الإِيقَادِ فِي غَيْظِ الْعِدَىبِزِيَادَةِ الإِخْمَادِ للِنِّيرَانِ
  12. ١٢وَزِيَادَةِ الإِقْدَامِ فِي الْمَيْدَانِوَزِيَادَةِ الإِحْجَامِ عَنْ عُدْوَانِ
  13. ١٣وَزِيَادَةِ الإِسْعَادِ لِلْمَكْرُوبِ فِي الْأَزَمَاتِ وَالإِنْقَاذِ لِلَّهْفَانِ
  14. ١٤وَزِيَادَةِ التَّوْقِيرِ لِلْأَعْيَانِوَزِيَادَةِ التَّوْفِيرِ لِلشُّجْعَانِ
  15. ١٥وَزِيَادَةِ التَّهْذِيبِ لِلْإِخْوَانِوَزِيَادَةِ التَّأْدِيبِ لِلْعُبْدَانِ
  16. ١٦فَمَنَاقِبُ الْمَوْلَى عَلَى حَسَبِ اسْمِهِجَلَّتْ وَقَدْ أَغْنَتْ عَنِ التِّبْيَانِ
  17. ١٧مِنْ أَجْلِهَا أَجْلَلْتُ قَدْرَ خِطَابِهَابِعَزَائِهِ بِأَخٍ لَهُ ذِي شَانِ
  18. ١٨هَشَّتْ لِلُقْيَاهُ الْجِنَانُ وَحُورُهَامُتَسَرْبِلاً بِمَلاَبِسِ الرِّضْوَانِ
  19. ١٩وَرَأَيْتُ أَنَّ عَزَاءَهُ بِمُصَابِهِلِصَحِيفَةِ النُّقْصَانِ كَالْعُنْوَانِ
  20. ٢٠إِذْ ذَاكَ يُوهِمُ أَنَّهُ مُتَخَشِّعٌلِنَوَائِبِ الأَزَمَاتِ وَالأَزْمَانِ
  21. ٢١مِنْ أَجْلِ أَنَّ جَدَاهُ فِي حُكْمِ النُّهَىأَنْجَادُ قَلْبٍ مُزَلْزَلِ الأَرْكَانِ
  22. ٢٢بَلْ ذَاكَ عِنْدِي حَيْثُ لاَ جَزَعٌ يُرَىأَخْنَى مِنَ الْهَذَيَانِ مِنْ نَشْوَانِ
  23. ٢٣فَإِذَا أَنَا عَزَّيْتُهُ أَدْخَلْتُهُحَاشَاهُ بَابَ مُصَدَّعِ الْبُنْيَانِ
  24. ٢٤وَالظَّنُّ أَوْ هُوَ الْمُحَقَّقُ أَنَّهُمَا إِنْ لَهُ فِي صَبْرِهِ مِنْ ثَانِ
  25. ٢٥فَلَهُ عَلَى وَلَدِ الْمُلُوكِ مَزِيَّةُكَمَزِيَّةِ الْيَاقُوتِ وَالْعِقْيَانِ
  26. ٢٦أَبْقَى إِلَهِي جُودَهُ وَوُجُودَهُمُتَعَارِفاً بِحِمَايَةِ السُّلْطَانِ
  27. ٢٧نَصَرَ الإِلَهُ جُنُودَهُ وَبُنُودَهُنَصْراً يَذِلُّ لَهُ ذَوِيِ التِّيجَانِ