حلت حلى حسن الحلى زيدان
ابن زاكورعثمانيالكاملالنون
- ١حَلَّتْ حُلَى حَسَنِ الْحُلَى زَيْدَانِحَامِي الْحِمَى مَا حَلَّ مِنْ بُلْدَانِ
- ٢إِنْ حَلَّ فِي بَلَدٍ غَدَا مِنْ حِينِهِيَسْمُو بِبَهْجَتِهِ عَلَى بَغْذَانِ
- ٣أَوْ زَارَ أُفْقَ مَدِينَةٍ قَمَراً زَرَتْزَهْواً بِطَلْعَتِهِ عَلَى غُمْدَانِ
- ٤بَاهَتْ بِهِ أَوْطَانُهُ فَاساً بِمَاقَدْ حَلَّهِا بَدْراً بِلاَ نُقْصَانِ
- ٥زَادَتْ فَضَائِلُهُ وَكَانَتْ جَمَّةًبِزِيَادَةِ الآنَاءِ وَالأَحْيَانِ
- ٦فَلِذَاكَ سَمَّوْهُ بِزَيْدَانٍ عَلَىفَعْلاَنَ لِلْإِمْعَانِ فِي الرُّجْحَانِ
- ٧إِذْ زِيدَ مَصْدَرُ زَادَ وَالتَّذْيِيلُ لِلتَّكْثِيرِ فِي مَعْنَاهُ بِالْبُرْهَانِ
- ٨فَأَفَادَنَا أَنَّ الْمُسَمَّى مُفْرَدٌبِزِيَادَةٍ عَنْ سَائِرِ الأَعْيَانِ
- ٩كَزِيَادَةِ الإِيغَالِ فِي نَفْعِ الْوَرَىبِزِيَادَةِ الإِفْضَالِ وَالإِحْسَانِ
- ١٠وَزِيَادَةِ التَّدْرِيجِ فِي دَرَجِ الْعُلاَبِزِيَادَةِ التَّفْرِيجِ لِلأَشْجَانِ
- ١١وَزِيَادَةِ الإِيقَادِ فِي غَيْظِ الْعِدَىبِزِيَادَةِ الإِخْمَادِ للِنِّيرَانِ
- ١٢وَزِيَادَةِ الإِقْدَامِ فِي الْمَيْدَانِوَزِيَادَةِ الإِحْجَامِ عَنْ عُدْوَانِ
- ١٣وَزِيَادَةِ الإِسْعَادِ لِلْمَكْرُوبِ فِي الْأَزَمَاتِ وَالإِنْقَاذِ لِلَّهْفَانِ
- ١٤وَزِيَادَةِ التَّوْقِيرِ لِلْأَعْيَانِوَزِيَادَةِ التَّوْفِيرِ لِلشُّجْعَانِ
- ١٥وَزِيَادَةِ التَّهْذِيبِ لِلْإِخْوَانِوَزِيَادَةِ التَّأْدِيبِ لِلْعُبْدَانِ
- ١٦فَمَنَاقِبُ الْمَوْلَى عَلَى حَسَبِ اسْمِهِجَلَّتْ وَقَدْ أَغْنَتْ عَنِ التِّبْيَانِ
- ١٧مِنْ أَجْلِهَا أَجْلَلْتُ قَدْرَ خِطَابِهَابِعَزَائِهِ بِأَخٍ لَهُ ذِي شَانِ
- ١٨هَشَّتْ لِلُقْيَاهُ الْجِنَانُ وَحُورُهَامُتَسَرْبِلاً بِمَلاَبِسِ الرِّضْوَانِ
- ١٩وَرَأَيْتُ أَنَّ عَزَاءَهُ بِمُصَابِهِلِصَحِيفَةِ النُّقْصَانِ كَالْعُنْوَانِ
- ٢٠إِذْ ذَاكَ يُوهِمُ أَنَّهُ مُتَخَشِّعٌلِنَوَائِبِ الأَزَمَاتِ وَالأَزْمَانِ
- ٢١مِنْ أَجْلِ أَنَّ جَدَاهُ فِي حُكْمِ النُّهَىأَنْجَادُ قَلْبٍ مُزَلْزَلِ الأَرْكَانِ
- ٢٢بَلْ ذَاكَ عِنْدِي حَيْثُ لاَ جَزَعٌ يُرَىأَخْنَى مِنَ الْهَذَيَانِ مِنْ نَشْوَانِ
- ٢٣فَإِذَا أَنَا عَزَّيْتُهُ أَدْخَلْتُهُحَاشَاهُ بَابَ مُصَدَّعِ الْبُنْيَانِ
- ٢٤وَالظَّنُّ أَوْ هُوَ الْمُحَقَّقُ أَنَّهُمَا إِنْ لَهُ فِي صَبْرِهِ مِنْ ثَانِ
- ٢٥فَلَهُ عَلَى وَلَدِ الْمُلُوكِ مَزِيَّةُكَمَزِيَّةِ الْيَاقُوتِ وَالْعِقْيَانِ
- ٢٦أَبْقَى إِلَهِي جُودَهُ وَوُجُودَهُمُتَعَارِفاً بِحِمَايَةِ السُّلْطَانِ
- ٢٧نَصَرَ الإِلَهُ جُنُودَهُ وَبُنُودَهُنَصْراً يَذِلُّ لَهُ ذَوِيِ التِّيجَانِ