أغدت زيادتنا إلى النقصان
ابن زاكورعثمانيالكاملالنون
- ١أَغَدَتْ زِيَادَتُنَا إِلَى النُّقْصَانِأَمْ نُقْصُنَا قَدْ صَارَ لِلرُّجْحَانِ
- ٢أَمْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي حَقِّ مَاجَلَبَ الأُجُورَ وَفَادِحَ الأَشْجَانِ
- ٣الأَجْرُ وَالْوَجْدُ الْعَظِيمُ هُمَا هُمَاقَدْ أَوْقَفَانِي مَوْقِفَ الْحَيْرَانِ
- ٤فَإِنِ الْتَفَتُّ لِذَا عَرَفْتُ بَهَاءَهُوَبَقَاءَهُ لَوْلاَ عُلُوُّ الثَّانِي
- ٥فَإِذَا رَكَنْتُ لَهُ وَذَلِكَ غَايَتِيسَالَتْ غُرُوبُ الدَّمْعِ مِنْ أَجْفَانِي
- ٦وَصَرَخْتُ مُحْتَرِقاً وَصِحْتُ مُوّلَّهاًيَا دَمْعُ زِدْ سَيْلاً عَلَى زَيْدَانِ
- ٧زَيْدَانَ نَجْلِ أَبِيهِ سِرِّ مَلِيكِنَاسَمْشِ الْمُلُوكِ وَبَاهِرِ السُّلْطَانِ
- ٨زَيْدَانَ زَيْدِ الْخَيْلِ وَالْفُرْسَانِوَالْخَيْرِخَيْرِ الْمُفْضِلِ الْمَنَّانِ
- ٩وَأَبِي الثَّنَاءِ الْحُرِّ يُنْبِتُهُ لَهُحَقْلُ السَّخَاءِ بِوَابِلِ الإِحْسَانِ
- ١٠نَبْكِيهِ مَا دَامَتْ عُصُورُ الْفَانِينَبْكِيهِ مَا دَامَتْ غُصُونُ الْبَانِ
- ١١نَبْكِيهِ مِلْءَ عُيُونِنَا وَقُلُوبِنَانَبْكِيهِ بِالإِسْرَارِ وَالإِعْلاَنِ
- ١٢نَبْكِي السَّخِيَّ بِكُلِّ مَضْنُونٍ بِهِنَبْكِي الْمُهَيْمِنَ الْعَيْنِ لِلْأَعْيَانِ
- ١٣نَبْكِي الْمُصِرَّ عَلَى مَبَرَّةِ أُمِّهِوَأَبِيهِ خَيْرِ أَبٍ بِذِي الأَزْمَانِ
- ١٤نَبْكِي الْمُعَظِّمَ أَجْرَ كُلِّ مُؤَمِّلٍلِعَطَائِهِ ذِي الْوَابِلِ الْهَتَّانِ
- ١٥نَبْكِي الشَّرِيفَ الْمَحْضَ كُلُّ خِلَالِهِجَلَلٌ وَكُلُّ شُؤُونِهِ ذُو شَانِ
- ١٦نَبْكِي عُلاَهُ وَمَا لَنَا مِنْ طَاقَةٍتُوفِي عُلاَهُ بُكَاءَهَا بِبَيَانِ
- ١٧نَبْكِيهِ تَبْرِيداً لِحَرِّ قُلُوبِنَابِمُحَبَّرِ الأَلْحَانِ وَالأَوْزَانِ
- ١٨وَنَقُولُ إِثْرَ تَنَهُّدٍ يُغْرِي الْجَوَىطَلَباً لِمَا يُرْضِيهِ مِنْ رِضْوَانِ
- ١٩أَهْدَى الإِلَهُ إِلَيْكَ كُلَّ تَحِيَّةٍمَحْفُوفَةٍ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ
- ٢٠وَهَفَتْعَلَيْكَ نَوَاسِمُ الْغُفْرَانِتُزْجِي لَكَ الرَّحَمَاتِ مِنْ رَحْمَانِ
- ٢١وَبَكَى عَلَيْكَ الْفَضْلُ حَقَّ بُكَائِهِوَالْفَضْلُ مَنْ يَبْكِيهِ لَيْسَ بِفَانِ