قصائد

أغدت زيادتنا إلى النقصان

ابن زاكورعثمانيالكاملالنون

  1. ١أَغَدَتْ زِيَادَتُنَا إِلَى النُّقْصَانِأَمْ نُقْصُنَا قَدْ صَارَ لِلرُّجْحَانِ
  2. ٢أَمْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي حَقِّ مَاجَلَبَ الأُجُورَ وَفَادِحَ الأَشْجَانِ
  3. ٣الأَجْرُ وَالْوَجْدُ الْعَظِيمُ هُمَا هُمَاقَدْ أَوْقَفَانِي مَوْقِفَ الْحَيْرَانِ
  4. ٤فَإِنِ الْتَفَتُّ لِذَا عَرَفْتُ بَهَاءَهُوَبَقَاءَهُ لَوْلاَ عُلُوُّ الثَّانِي
  5. ٥فَإِذَا رَكَنْتُ لَهُ وَذَلِكَ غَايَتِيسَالَتْ غُرُوبُ الدَّمْعِ مِنْ أَجْفَانِي
  6. ٦وَصَرَخْتُ مُحْتَرِقاً وَصِحْتُ مُوّلَّهاًيَا دَمْعُ زِدْ سَيْلاً عَلَى زَيْدَانِ
  7. ٧زَيْدَانَ نَجْلِ أَبِيهِ سِرِّ مَلِيكِنَاسَمْشِ الْمُلُوكِ وَبَاهِرِ السُّلْطَانِ
  8. ٨زَيْدَانَ زَيْدِ الْخَيْلِ وَالْفُرْسَانِوَالْخَيْرِخَيْرِ الْمُفْضِلِ الْمَنَّانِ
  9. ٩وَأَبِي الثَّنَاءِ الْحُرِّ يُنْبِتُهُ لَهُحَقْلُ السَّخَاءِ بِوَابِلِ الإِحْسَانِ
  10. ١٠نَبْكِيهِ مَا دَامَتْ عُصُورُ الْفَانِينَبْكِيهِ مَا دَامَتْ غُصُونُ الْبَانِ
  11. ١١نَبْكِيهِ مِلْءَ عُيُونِنَا وَقُلُوبِنَانَبْكِيهِ بِالإِسْرَارِ وَالإِعْلاَنِ
  12. ١٢نَبْكِي السَّخِيَّ بِكُلِّ مَضْنُونٍ بِهِنَبْكِي الْمُهَيْمِنَ الْعَيْنِ لِلْأَعْيَانِ
  13. ١٣نَبْكِي الْمُصِرَّ عَلَى مَبَرَّةِ أُمِّهِوَأَبِيهِ خَيْرِ أَبٍ بِذِي الأَزْمَانِ
  14. ١٤نَبْكِي الْمُعَظِّمَ أَجْرَ كُلِّ مُؤَمِّلٍلِعَطَائِهِ ذِي الْوَابِلِ الْهَتَّانِ
  15. ١٥نَبْكِي الشَّرِيفَ الْمَحْضَ كُلُّ خِلَالِهِجَلَلٌ وَكُلُّ شُؤُونِهِ ذُو شَانِ
  16. ١٦نَبْكِي عُلاَهُ وَمَا لَنَا مِنْ طَاقَةٍتُوفِي عُلاَهُ بُكَاءَهَا بِبَيَانِ
  17. ١٧نَبْكِيهِ تَبْرِيداً لِحَرِّ قُلُوبِنَابِمُحَبَّرِ الأَلْحَانِ وَالأَوْزَانِ
  18. ١٨وَنَقُولُ إِثْرَ تَنَهُّدٍ يُغْرِي الْجَوَىطَلَباً لِمَا يُرْضِيهِ مِنْ رِضْوَانِ
  19. ١٩أَهْدَى الإِلَهُ إِلَيْكَ كُلَّ تَحِيَّةٍمَحْفُوفَةٍ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ
  20. ٢٠وَهَفَتْعَلَيْكَ نَوَاسِمُ الْغُفْرَانِتُزْجِي لَكَ الرَّحَمَاتِ مِنْ رَحْمَانِ
  21. ٢١وَبَكَى عَلَيْكَ الْفَضْلُ حَقَّ بُكَائِهِوَالْفَضْلُ مَنْ يَبْكِيهِ لَيْسَ بِفَانِ