برغمي أن شرعت له رثاء
ابن نباته المصريمملوكيالوافررثاءالعين
- ١برغمي أن شرعت له رثاءًولم ألزمْ بتهنئةٍ شروعا
- ٢وليدٌ كان يا أسفي حبيباًأبى تسيارُ كوكبه رُجوعا
- ٣وما قلبي إذاً حجرٌ فيسلوهلالاً قبل ما اكتمل الطلوعا
- ٤فيا ولدي تولد حزن قلبٍفعمّ أصول بيتك والفروعا
- ٥ومسّ عيونَ من فارقت شرٌّفأصبح كلّ إنسانٍ جزوعا
- ٦أما والجاريات بصحن خدّبكت والموريات ورت ضلوعا
- ٧لقد أطفأ شميعة نور بيتٍردًى كم مثلها أطفأ شموعا