برغمي أن شرعت له رثاء
ابن نباته المصريمملوكيالوافررثاءالعين
حجم الخط
- برغمي أن شرعت له رثاءًولم ألزمْ بتهنئةٍ شروعا
- وليدٌ كان يا أسفي حبيباًأبى تسيارُ كوكبه رُجوعا
- وما قلبي إذاً حجرٌ فيسلوهلالاً قبل ما اكتمل الطلوعا
- فيا ولدي تولد حزن قلبٍفعمّ أصول بيتك والفروعا
- ومسّ عيونَ من فارقت شرٌّفأصبح كلّ إنسانٍ جزوعا
- أما والجاريات بصحن خدّبكت والموريات ورت ضلوعا
- لقد أطفأ شميعة نور بيتٍردًى كم مثلها أطفأ شموعا