قصائد

تذكر جرعاء الحمى فتجرعا

ابن نباته المصريمملوكيالطويلالعين

  1. ١تذكر جرعاء الحمى فتجرعاكؤس الأسى بالدمعِ راحاً مشعشعا
  2. ٢وفارق جيران الغضا غير أنهبه أودع القلب الشجيّ وودَّعا
  3. ٣يكرِّر لثم الترب حتَّى كأنهيحاول ختماً للذي فيه أودعا
  4. ٤فأدمعهُ قد صرنَ ألفاظ شجوهوألفاظه من رقَّةٍ صرنَ أدمعا
  5. ٥أقولُ وقد راجعت بالشام ذكرهمألا قاتلَ الله الحمام المرجعا
  6. ٦يذكرني عهد العقيق كأنهبلؤلؤِ دمعي صارَ عقداً مرصَّعا
  7. ٧عسى كلّ عام زورة لمفارقفيا حبَّذا من أجل لمياء كلّ عا
  8. ٨إمام الهدى والعلم هنئت مقصداًسعيداً وعوداً بالقبولِ ومرجعا
  9. ٩يطوف ويسعى للإمام الذي سعىوطاف بذيَّاك الحمى وتمتَّعا
  10. ١٠تكاد ستور البيت تجذب بردهلعرفان محمود الشمائل أروعا
  11. ١١لعمري لقد سرّ المقام وأهلهبزورة أوفى الزائرين وأورعا
  12. ١٢فإن ملأ الإحسان كمّ مجاورفقد ملأ الحجر المحامد والدعا
  13. ١٣وهنئ أفق الشام رجعة نيرمليٍّ بإسعاد الرعيَّة والرعا
  14. ١٤تحييه أغصان البلاد كأنماهوت سجداً نحو الأمام وركَّعا
  15. ١٥وتلثم حتى مبسم الغيث في الثرىبدور لآثار الركائب مطلعا
  16. ١٦لك الله ما أتقى وأنقى سريرةوأرفع قدراً في الأنامِ وأنفعا
  17. ١٧وأكرم في الأنساب والفضل جمةوأشرف في الدنيا وفي الدين موضعا
  18. ١٨وأندى يداً لو أورقت عود منبرلما عجب الرائي وإن قيل أينع
  19. ١٩كرامات من مدّت يداً دعواتهظلالاً إلى أن عمَّت الناس أجمعا
  20. ٢٠إليك خطيب الشام لابن خطيبهابراعة مدح كانَ برّك أبرعا
  21. ٢١مديحك فرض لازم لي فطالمابدأت فأسديت الجميل تطوّعا