تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالعين
- ١تذكر جرعاء الحمى فتجرعاكؤس الأسى بالدمعِ راحاً مشعشعا
- ٢وفارق جيران الغضا غير أنهبه أودع القلب الشجيّ وودَّعا
- ٣يكرِّر لثم الترب حتَّى كأنهيحاول ختماً للذي فيه أودعا
- ٤فأدمعهُ قد صرنَ ألفاظ شجوهوألفاظه من رقَّةٍ صرنَ أدمعا
- ٥أقولُ وقد راجعت بالشام ذكرهمألا قاتلَ الله الحمام المرجعا
- ٦يذكرني عهد العقيق كأنهبلؤلؤِ دمعي صارَ عقداً مرصَّعا
- ٧عسى كلّ عام زورة لمفارقفيا حبَّذا من أجل لمياء كلّ عا
- ٨إمام الهدى والعلم هنئت مقصداًسعيداً وعوداً بالقبولِ ومرجعا
- ٩يطوف ويسعى للإمام الذي سعىوطاف بذيَّاك الحمى وتمتَّعا
- ١٠تكاد ستور البيت تجذب بردهلعرفان محمود الشمائل أروعا
- ١١لعمري لقد سرّ المقام وأهلهبزورة أوفى الزائرين وأورعا
- ١٢فإن ملأ الإحسان كمّ مجاورفقد ملأ الحجر المحامد والدعا
- ١٣وهنئ أفق الشام رجعة نيرمليٍّ بإسعاد الرعيَّة والرعا
- ١٤تحييه أغصان البلاد كأنماهوت سجداً نحو الأمام وركَّعا
- ١٥وتلثم حتى مبسم الغيث في الثرىبدور لآثار الركائب مطلعا
- ١٦لك الله ما أتقى وأنقى سريرةوأرفع قدراً في الأنامِ وأنفعا
- ١٧وأكرم في الأنساب والفضل جمةوأشرف في الدنيا وفي الدين موضعا
- ١٨وأندى يداً لو أورقت عود منبرلما عجب الرائي وإن قيل أينع
- ١٩كرامات من مدّت يداً دعواتهظلالاً إلى أن عمَّت الناس أجمعا
- ٢٠إليك خطيب الشام لابن خطيبهابراعة مدح كانَ برّك أبرعا
- ٢١مديحك فرض لازم لي فطالمابدأت فأسديت الجميل تطوّعا