لا وعيش اللقاء ما لدموعي
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالعين
حجم الخط
- لا وعيش اللقاء ما لدموعيوقفةٌ بعد وقفةِ التَّوديع
- يا لها باللقا ليالٍ تولَّتباصْطِباري ومهجتي وضلوعي
- وربوعاً كانت من الأنسِ تزهوفرعى الله عهد تلكَ الربوع
- ونجوماً من الأحبَّة سارتيا ترى هل لسيرِها من رجوع
- كلُّ حسناء صيرت بيتَ قلبيبيتَ شعرٍ يُقام بالتَّقطيع
- مثلما مثَّلوا صنيعَ ابن أيوب بجودِ البرامك المصنوع
- ما سمعنا للأفضل الفرد ثانٍحبَّذا في ثنائنا من بديع
- شادَوِيّ المقام يأوي علاهبمحلٍّ على السماك رفيع
- ذو ندًى كاملٍ ومجدٍ مديدٍووفاً وافرٍ وعزّ سريع
- وسجايا كالرَّوض تبسم كالزَّهر وبأس يبلي الظُّبا بالنجيع
- من ملوكٍ تفقهوا في حمى الملك فردّ وللأصل فضل الفروع
- ونضوا في حماه هيبة ملكٍيستردّ العاصي مردّ المطيع
- يا أخا العلم والمكارم والباس وجمع الثنا وبثّ الصنيع
- يا مليكاً سقى نداه نباتاًزاكياً زرع حمده في الزروع
- وصلتني النعمى ولم تسرِ عيسيبفلاةٍ ولم تشدّ نسوعي
- كرماً منك سوف تتلو التواريخ ثناه على رؤوس الجميع
- لكَ منِّي الدُّعا ونظم القوافيفأعرها لا زلتَ فكرَ السميع
- وابقَ للمادحين منصوب ذكرٍبحديثِ المكارم المرفوع