لا وعيش اللقاء ما لدموعي
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالعين
- ١لا وعيش اللقاء ما لدموعيوقفةٌ بعد وقفةِ التَّوديع
- ٢يا لها باللقا ليالٍ تولَّتباصْطِباري ومهجتي وضلوعي
- ٣وربوعاً كانت من الأنسِ تزهوفرعى الله عهد تلكَ الربوع
- ٤ونجوماً من الأحبَّة سارتيا ترى هل لسيرِها من رجوع
- ٥كلُّ حسناء صيرت بيتَ قلبيبيتَ شعرٍ يُقام بالتَّقطيع
- ٦مثلما مثَّلوا صنيعَ ابن أيوب بجودِ البرامك المصنوع
- ٧ما سمعنا للأفضل الفرد ثانٍحبَّذا في ثنائنا من بديع
- ٨شادَوِيّ المقام يأوي علاهبمحلٍّ على السماك رفيع
- ٩ذو ندًى كاملٍ ومجدٍ مديدٍووفاً وافرٍ وعزّ سريع
- ١٠وسجايا كالرَّوض تبسم كالزَّهر وبأس يبلي الظُّبا بالنجيع
- ١١من ملوكٍ تفقهوا في حمى الملك فردّ وللأصل فضل الفروع
- ١٢ونضوا في حماه هيبة ملكٍيستردّ العاصي مردّ المطيع
- ١٣يا أخا العلم والمكارم والباس وجمع الثنا وبثّ الصنيع
- ١٤يا مليكاً سقى نداه نباتاًزاكياً زرع حمده في الزروع
- ١٥وصلتني النعمى ولم تسرِ عيسيبفلاةٍ ولم تشدّ نسوعي
- ١٦كرماً منك سوف تتلو التواريخ ثناه على رؤوس الجميع
- ١٧لكَ منِّي الدُّعا ونظم القوافيفأعرها لا زلتَ فكرَ السميع
- ١٨وابقَ للمادحين منصوب ذكرٍبحديثِ المكارم المرفوع