كف الملامة عن حشا المتوجع
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالعين
- ١كفّ الملامة عن حشا المتوجعواتْرك مضرَّته إذا لم تنفع
- ٢أتخال أني للملامة سامعلا والذي قد سد عنها مسمعي
- ٣والنازعات فإنها من مهجتيوالمرسلات فإنها من أدمعي
- ٤لا كان نشر العاذلين بضائععندي ولا عهد الهوى بمضيع
- ٥أنا مستدل بالسقام على الأسىفإن استطعتَ بفقه عذلك فامنع
- ٦ما العذل قرآن ولا أنا جلمدفأظل منه كخاشع متصدع
- ٧بأبي غزالاً ضاق بي وسع الفضافي الحب وهو من الحشا في مربع
- ٨صرع الأسود بمقلة نجلاء إنتلمح صوارمها بجفن تقطع
- ٩القلب موضعه وقد عطفت لهجمل الأسى فأصخ لعطف الموضع
- ١٠وارفض ملامي في البكى متوالياًوأقرأ على أهل المحبة مصرعي
- ١١لزم الأسى قلبي كما لزم الثناقاضي القضاة أبا المناقب أجمع
- ١٢ذاك الذي حكمت علاه بعلمهالا بالحظوظ ولا بقول المدعي
- ١٣متفرد قال الزمان لفضلهفوفى المقال وصح عقد المجمع
- ١٤من ذا يضاهي الشمس حسن فضيلةوبها قوام العالم المتنوع
- ١٥لله أي فضائل مأثورةيوم الفخار وأي لفظ مبدع
- ١٦وسداد رأي لا تخاف صفاتهلكن متى يخدعه عاف يخدع
- ١٧درت به حلب لطالب رسلهاوحنت على العافي حنو المرضع
- ١٨بشراك يا وطناً تقادم عهدهبحمى العواصم لا بسفح الأجرع
- ١٩هبطت بمغناك العلوم وإنماهبطت إليك من المحل الأرفع
- ٢٠وغدا مقرك بالفضائل واللهىماضي الشريعة مستفاض المشرع
- ٢١زاهى على غرر البلاد وأهلهابأغر وضَّاع الخلائق أروع
- ٢٢أضحت معرضة كرائم مالهفلو انتحاها سارق لم يقطع
- ٢٣نعم الملاذ لطالبيه فطالبعلماً وطالب نائل متبرع
- ٢٤ما البحر إلا علمه ونوالهلو كانَ طافي الدّرّ حلو المكرع
- ٢٥لو تنطق الشهباء قالَ مقامهاقل يا محمد كلّ فخر يسمع
- ٢٦يا قدوة العلماء عشْ مترقياًوأخْفض بأمرك ما تحاول وارفع
- ٢٧قسماً لقد رجعت بي الدُّنيا إلىمغناك بعد النأي أحسن مرجع
- ٢٨ردّ الرَّجاء إليَّ قربك حبَّذاشمس ترد من الرَّجاء ليوشع
- ٢٩لله كم لك من يدٍ مأثورةعندِي وكم لكَ من ندى متسرع
- ٣٠قالت لأنعمك الغزار قصائديهذا نباتيّ المدائح فازرعي