يذكرني هذا القريض ونوره
حجم الخط
- يُذَكِّرُنٍي هَذَا الْقَرِيضُ وَنُورُه ُمَحَاسِنَ مَنْ أهْوَى تَلُوحُ ثُغُورُهُ
- فَعِزَّتُهُ قَدْ أُشْرِبَتْهَا طِبَاعُهُوَرِقَّتُهُ قَدْ ضُمِّنَتْهَا خُصُورُهُ
- وَإِشْرَاقُهُ فِي النَّفْسِ نُورُ حَبِيبِهِإِذَا لَاحَ وَالْتَفَّتْ عَلَيْهِ شُعُورُهُ
- وَأَوْصَافُهُ مِنْ بَعْدُ تَقْضِي بِأَنَّهُأَمِيرُ كَلاَمِ النَّاسِ بَلْ هُوَ نُورُهُ