يذكرني هذا القريض ونوره
ابن زاكورعثمانيالطويلالراء
- ١يُذَكِّرُنٍي هَذَا الْقَرِيضُ وَنُورُه ُمَحَاسِنَ مَنْ أهْوَى تَلُوحُ ثُغُورُهُ
- ٢فَعِزَّتُهُ قَدْ أُشْرِبَتْهَا طِبَاعُهُوَرِقَّتُهُ قَدْ ضُمِّنَتْهَا خُصُورُهُ
- ٣وَإِشْرَاقُهُ فِي النَّفْسِ نُورُ حَبِيبِهِإِذَا لَاحَ وَالْتَفَّتْ عَلَيْهِ شُعُورُهُ
- ٤وَأَوْصَافُهُ مِنْ بَعْدُ تَقْضِي بِأَنَّهُأَمِيرُ كَلاَمِ النَّاسِ بَلْ هُوَ نُورُهُ