أبو قذير بغى علينا
حجم الخط
- أَبُو قَذِيرٍ بَغَى عَلَيْنَاوَمَنْ يُطِيقُ أَبَا قَذِيرِ
- لَا أَسْتَطِيعُ لًهُ دِفَاعاًإِلاَّ بِمَقْدُرَةِ الْقَدِيرِ
- لَا أَسْتَطِيعُ غِلاَبَ لَيْثٍضَارٍ لَهُ وَثْبَةُ النُّمُورِ
- وَلَا أُطِيقُ لَهُ سِبَالاًكَأَنَّهَا شَرَرُ السَّعِيرِ
- يُقِيمُهَا حَنَقاً وَغَيْظاًكَأَنَّهُ اغْتَاظَ مِنْ كَفُورِ
- لَكِنْ أَنَا مُؤْمِنٌ بِرَبِّيرَبِّ الْوَرَى الْوَاحِدِ الْكَبِيرِ
- وَمَا عَدِمْتُ لَكُمْ وِدَاداًأَصْفَى مِنَ السَّلْسَلِ النَّمِيرِ
- أَهْوَى لَكُمْ وَالْإِلَهُ يَدْرِيخَيْراً يَجِلُّ عَنِ الْخَيُورِ
- وَالشِّعْرُ يُعْرِبُ عَنْ ضَمِيرِيكَالنَّشْرِ يُعْرِبُ عَنْ عَبِيرِ