ومهابة ذابت لها الفرسان ذوب
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالراء
- ١ومهابة ذابت لها الفرسان ذوْب مدامع فلأجل ذا تتفطر
- ٢وخلائق كالراح إلاَّ أنهاأصفى من الماء القراح وأطهر
- ٣وحباء ميمون النقيبة ماهربشراً يكاد من النضارة يقطر
- ٤وأنامل قد سخرت نفحاتهالذوي الرجا إن السحاب مسخر
- ٥وفضائل مثل العرائس تجتلىفلذاك في أفكاره تتخطَّر
- ٦ويراعة حسد السلاح مضاءهافي كلِّ ما تنهى به أو تأمر
- ٧فلذاك من حنق يعبس أبيضٌفي غمده الملقى ويرعد أسمر
- ٨غاص البحار بها وطار إلى السمافالدرّ ينظم والكواكب تنثر
- ٩يا ابن الكرام هدوا وحاموا واعتلواوتكرَّموا فهمو نجومٌ تزهر
- ١٠ومضوا كما يمضي الغمام وخلفواعبقاً كما ينشي الربيع وينشر
- ١١يا من إذا الأيام أذنبَ خطبهاجاءت ببسط يمينه تستغفر
- ١٢حاشاك تغفل عن وليٍّ ودّهصافٍ ولكن عيشه متكدّر
- ١٣يستعبد النعمى لمجدك رقّهومديحه المشهور فيكَ محرَّر
- ١٤مدح يجرُّ على جرير ذيلهمتكبِّراً ويقل عنه كثير
- ١٥حظٌّ توعَّرت المسالك نحوهفإذا جريتُ وراءه أتعثر
- ١٦حتَّى إذا وجهت نحوك رغبةسهل الطريق وأمكن المتعذّّر
- ١٧لا زلتَ مقصود الهبات ممتعاًبالعمرِ تبني المكرمات وتعمر
- ١٨ذكر الغمام بجود كفّك ذاكروالشيء بالشيء المناسب يذكر