أيها البحر نائلا وعلوما
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالراء
- ١أيها البحر نائلاً وعلوماًوبأهلِ الرَّجاءِ يا أيها البرّ
- ٢والذي كفُّه من الغيث أندىوالذي لفظه من الروضِ أنضر
- ٣ما ترى العبد كيف أصبح ما أسوأ حالاً وما أذلّ وأحقر
- ٤كلّ صبحٍ يروم بالبردِ ذبحيفلهذا يقول الله أكبر
- ٥وإذا ما اشْتكيت برداً كسانيكسوةً منه ما أشدّ وأنكر
- ٦زُرقة الجسم وابْيضاض ثلوجألبساني ثوبَ العذابِ مشهر
- ٧أيّ ثلج شابت به الأرض مرأًىحين شابت به المفاصل مخبر
- ٨تندف القطن عبرة وهو قطنٌهكذا يندف الغريب المقتر
- ٩عجباً منه يشتكي جسدِي البرد لديهِ ومهجتي تشتكي الحرّ
- ١٠زاد برداً فلو تولَّع بالشعر لقلنا الصَّلاح أو هو أشعر
- ١١لا تقل لي أكثرت في الحالِ وصفاًفالذي بي من شدَّة الحال أكثر
- ١٢فتصدَّق وابْعث بقفةِ فحمٍإنَّ فحمي مضى وكيري تغير
- ١٣هاتِها كالشباب في العين تثنيكَلَب البرد حرّها أن تستعر
- ١٤وإذا ما الشتا تجمر في القولِ أتاه منها أشدّ وأجمر
- ١٥وتعجَّلْ هذا المراد فما يحمل حالي الضعيف أن يتأخَّر
- ١٦كتب العبد خطه وهو في الفرش وما كلّ ما جرى منه يذكر