صيرت نومي مثل عطفك نافرا
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالراء
- ١صيرت نومي مثل عطفك نافراوتركت عزمي مثل جفنك فاترا
- ٢وسكنت قلباً طار فيك مسرةًأرأيت وكراً قطّ أصبح طائرا
- ٣يا مخرباً ربع السلوّ جعلتنيأدعى بأنساب الصبابة عامرا
- ٤ويطيع قلبي حكم لحظك في الهوىيا للكليم غدا يطيع السَّاحرا
- ٥رفقاً بقلبٍ في الصبابة والأسىصيرته مثلاً فأصبح سائرا
- ٦ومسهدٍ يشكو القتار دموعهمما سلكْنَ على هواك محاجرا
- ٧ما بالُ مقلتك الضعيفة لم تزلوسنا وطرفي ليس يبرح ساهرا
- ٨خلقت بلا شك لأخلاق الأسىويد المؤيد للنوال بلا مرا
- ٩من مبلغ الملك المؤيد أننيلولاه ما سميت نفسي شاعرا
- ١٠وحلفت لم أمدح سواه لرغبةٍلكنني جرَّبت فيه الخاطرا
- ١١ملك ابن أيوب الثناءَ بنائلٍأضحى على حمل المغارم صابرا
- ١٢وتملكته سماحةٌ وحماسةٌجعلا له في كلِّ نادٍ ذاكرا
- ١٣وإذا سخا ملأ الدِّيارَ عوارفاًوإذا غزا ملأَ القفار عساكرا
- ١٤وإذا سطا جعلَ الحديد قلائداًوإذا عفى جعل الحديد جواهرا
- ١٥بينا الأسير لديه راكب أدهمٍحتى غدا بالعفو أدهم ضامر
- ١٦تمحو ظلام الليل بيضُ سيوفهمذ قيل إنَّ الليل يسمى كافرا
- ١٧وتتابع المنن التي ما عيبهاإلا رجوع الوصفِ عنها قاصرا
- ١٨يا ابن الملوك المالئين فجاجهامدَحاً منظّمةَ الحلى ومآثرا
- ١٩من كل ذي عرض يصفى جوهراًفاعجب لأعراض تكون جواهرا
- ٢٠شكراً لشخصك ما أسير ممدحاًوأعز منتصراً وأحلم قادرا
- ٢١حملتني النعمى إلى أن لم أبنمن تغلبنَّ أشاكياً أم شاكرا
- ٢٢ونعم شكرتُ مواهباً لكَ حلوةًحتى شققت من العداة مرائرا
- ٢٣لا غرْوَ إن عمرَ البيوتَ معانياًعافٍ عمرت له البيوتَ ذخائرا
- ٢٤بكرت عليك سعادةٌ أبديةٌوبقيت منصورَ العزائم ظافرا