صيرت نومي مثل عطفك نافرا
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالراء
حجم الخط
- صيرت نومي مثل عطفك نافراوتركت عزمي مثل جفنك فاترا
- وسكنت قلباً طار فيك مسرةًأرأيت وكراً قطّ أصبح طائرا
- يا مخرباً ربع السلوّ جعلتنيأدعى بأنساب الصبابة عامرا
- ويطيع قلبي حكم لحظك في الهوىيا للكليم غدا يطيع السَّاحرا
- رفقاً بقلبٍ في الصبابة والأسىصيرته مثلاً فأصبح سائرا
- ومسهدٍ يشكو القتار دموعهمما سلكْنَ على هواك محاجرا
- ما بالُ مقلتك الضعيفة لم تزلوسنا وطرفي ليس يبرح ساهرا
- خلقت بلا شك لأخلاق الأسىويد المؤيد للنوال بلا مرا
- من مبلغ الملك المؤيد أننيلولاه ما سميت نفسي شاعرا
- وحلفت لم أمدح سواه لرغبةٍلكنني جرَّبت فيه الخاطرا
- ملك ابن أيوب الثناءَ بنائلٍأضحى على حمل المغارم صابرا
- وتملكته سماحةٌ وحماسةٌجعلا له في كلِّ نادٍ ذاكرا
- وإذا سخا ملأ الدِّيارَ عوارفاًوإذا غزا ملأَ القفار عساكرا
- وإذا سطا جعلَ الحديد قلائداًوإذا عفى جعل الحديد جواهرا
- بينا الأسير لديه راكب أدهمٍحتى غدا بالعفو أدهم ضامر
- تمحو ظلام الليل بيضُ سيوفهمذ قيل إنَّ الليل يسمى كافرا
- وتتابع المنن التي ما عيبهاإلا رجوع الوصفِ عنها قاصرا
- يا ابن الملوك المالئين فجاجهامدَحاً منظّمةَ الحلى ومآثرا
- من كل ذي عرض يصفى جوهراًفاعجب لأعراض تكون جواهرا
- شكراً لشخصك ما أسير ممدحاًوأعز منتصراً وأحلم قادرا
- حملتني النعمى إلى أن لم أبنمن تغلبنَّ أشاكياً أم شاكرا
- ونعم شكرتُ مواهباً لكَ حلوةًحتى شققت من العداة مرائرا
- لا غرْوَ إن عمرَ البيوتَ معانياًعافٍ عمرت له البيوتَ ذخائرا
- بكرت عليك سعادةٌ أبديةٌوبقيت منصورَ العزائم ظافرا