والذي زاد مقليك اقتدارا
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالراء
- ١والذي زاد مقليك اقتداراما أظنّ الوشاةَ إلا غيارا
- ٢بهمُ مثل ما بنا من جفونشاجياتٍ تهتك الأستارا
- ٣كلما جال لحظها ترك الناس سكارى وما هم بسكارى
- ٤يا غزالاً رنا وغصناً تثنىوهلالاً سما وبدراً أنارا
- ٥كان دمعي على هواك لجيناًفأحالته نارُ قلبي نضارا
- ٦حليةٌ لا أعيرها لمحبٍّشغل الحلي أهله أن يعارا
- ٧ما لقلبي اليتيم ضلَّ وقد آنسَ من جانب السوالف نارا
- ٨لك جيدٌ ومقلةٌ تركا الظبي لفرط الحياءِ يأوي القفارا
- ٩وثنايا أخذْنَ في ريقها الخمر وأعطين العقول الخمارا
- ١٠عاطرات الشميم تحسب فيهنَّ شذاً من ثنا ابن شادٍ مُعارا
- ١١المليك المؤيد اللازم السؤدد إن حلَّ حلَّ أو سار سارا
- ١٢والجواد الذي حبا المال حتىكاد يحبو الأعمال والأعمارا
- ١٣أعدل المالكين حكماً فما يظلم إلاّ العداةَ والدينارا
- ١٤فاح ذكراً وفاض في الخلق نهراًفحمدنا الرِّياض والأنهارا
- ١٥ليس فيه عيبٌ سوى أن إحسانَ يديه يستعبد الأحرارا
- ١٦لم يزل جوده يجور على المال إلى أن كسى النضار اصفرارا
- ١٧البدارَ البدارَ نحو نداهفإذا صال فالفرارَ الفرارا
- ١٨مثل ماء السماء خلقاً هنيئاًوابن ماء السما علًى واقتدارا
- ١٩كلما استغفر الرَّجا من سواهأرسلت كفه الندى مدرارا
- ٢٠وإذا شبتِ الوغى فكأنَّ السيف من بأسه استعارَ استعارا
- ٢١ذو حسامٍ مدَرَّبٍ لم يدَعْ فيجانب الشامِ للعدى ديَّارا
- ٢٢أعجل الكافرين بالفتك عن أنيلدوا فيه فاجراً كفَّارا
- ٢٣يا مليكاً أحيى الثنا والعطايافجلبنا لسوقه الأشعارا
- ٢٤وتلقى بضائعَ القصدِ والحمد فجئنا إلى حماهِ تجارا
- ٢٥أسألُ الله أن يزيدَك فضلاًوسموًّا على الورى وفخارا
- ٢٦صنتني عن أذى الزَّمانِ وقد حاول حربي واستكبر استكبارا
- ٢٧وانبرى غيثك الهتون بجدوىعلَّمتني مدائحاً لا تُبارى
- ٢٨ما مددنا لك اليمينَ ابتغاءًللعطايا إلا شكرنا اليسارا