واحيلتي بظلام الطرة الداجي
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالياء
- ١واحيلتي بظلام الطرَّة الدَّاجيواشقوتي بنعيم الملمس العاجي
- ٢ويا ضلالَ رشادِي في هوَى صنمٍلا شيء أهتك لي من طرفه الساجي
- ٣يثجُّ ماء دموعِي خطّ عارضهويلاه من عارضٍ للدَّمع ثجَّاج
- ٤إيهاً عذولي وباعدْ فيهِ عن بصرِيفما أظنُّك من سيلِ البكى ناجي
- ٥قد اسرجَ الحسن خدَّيه فدونكَ ذاسراج خدٍّ على الأكباد وهَّاج
- ٦وألجمِ العذل وارْكض في محبَّتهطرف الهوى بعد إلجامٍ وإسراج
- ٧وقسِّم الشعر فاجْعل في محاسنهِشذر القلائد واهدِ الدُّرَّ للتاج
- ٨الواصل الجود فينا غير منقطعٍوالفارج الحال منَّا بعدَ إرتاج
- ٩بحر ترى المالَ سارٍ من أناملهِكأنَّه زبدٌ من فوق أمواج
- ١٠وأصبحتْ هذه الآفاق آمنةًبعدلهِ بعدَ إرهابٍ وإرهاج
- ١١كأنَّ أراءه بينَ الدِّيار بهاكواكبٌ تتجلَّى بين أبراج
- ١٢في كفِّه قلمٌ ناهيك من قلمٍللمالِ مجرٍ وللغماء فرَّاج
- ١٣سهمٌ لمن رامَ تنفيذَ الأمور بهلكنَّه هدفٌ للطالب الرَّاجي
- ١٤إذا انْتحى الأمر فانْظر في الطروسِ إلىمحرِّكٍ لسكونِ الخلق مزعاج
- ١٥لا يعدم الفضل منه أيّ متجرٍولا رقومَ المعاني أيّ نساج
- ١٦يا قالةَ الشعر في الأقطارِ طالبةًمرادَ قصدٍ إليه يلتجي اللاَّجي
- ١٧سعياً لأبوابِ تاج الدِّين إنَّ لهامنهاج فضلٍ بريء الفضل من هاجي
- ١٨يممته والغلا والفقرُ قدْ جمعالحالتي بين طاعونٍ وحجَّاج
- ١٩مجاوباً منه في سرٍّ وفي علنٍودًّا ورفداً ينادِي كلَّ محتاج
- ٢٠لما دعَا الدَّعوةَ الأولى فأسْمعنيلبستُ بُردَيَّ واسْتمررتُ أدراجِي
- ٢١فاسْتقبلتْ جدبَ أحوالي غمائمهُوبدَّلت حزنَ أفكارِي بإبهاج
- ٢٢وتابعَ الرَّفد حتَّى ما ظننت إذاًأنِّي من السيلِ في أبوابهِ ناجي
- ٢٣ذاكَ الذي يحمل المهدِي مدائحهُجواهراً من حلاه بين إدراج
- ٢٤ملكت شعرِي على الأشعارِ حينَ حوَىذكر اسمه فهو ربُّ الملك والتَّاج