دعونا نمروا بالجسد
أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحعتاباللام
حجم الخط
- دَعُونَا نَمرُّوا بالجسد فالقلبُ راحلْ
- لِطيِّ المراحلْ فَأوَّلُ عِلْمُنَا
- تَرْكُنا جِسْمَنا وَرَانا وعَمَّنا
- وصِرْنا ندُور في الأبد والغيرُ زَايِل
- وما ثَمَّ حايِل ولَمَّا قَطَعْنا
- جِسْمَنا ارْتَفَعْنا ومَعْقُولَنا مَعْنَا
- وعِنْدَ حضورُ الْمَدَد هُوَ والوسائلْ
- لَمْ يَبْقَ سائِل حَصَلْنا بِوُجْدُوا
- وتكريرِ عَهْدُوا والإنسانْ هُ بدُّوا
- لقطعِ دَهْرِهْ بالْعَدَد ويظهرْ لِكامِل
- حِجابْ كُلِّ عاقلْ عَجَبْ مِنَ الإنسانْ
- يُؤَمِّلُ الأزْمانْ ويَطْلُبْ لها أركانْ
- فمنْ ذا يَجُوزْ دارَ حَد مِنْ غَيْرِ ساحِل
- وهُوَ ثمَّ واصِل بحورٌ زواخرْ
- بِها الأوَّل آخِرْ وفيها مَفاخِرْ
- قد أعيتْ عُقُول كُلِّ أحَدْ من الأوائلْ
- وَسُحبانْ وائلْ يا مَن تَوَحَّدْ
- ذُقِّ الرَّمْزَ واشْهدْ وخَلِّي مَنْ أنشدْ
- مَضَيْت أن نَزُرَه ويَجْحَد في دَارُوا هُ داخل
- في شانِ عامِ قابل