قصائد

دعونا نمروا بالجسد

أبو الحسن الششتريأندلسيالموشحعتاباللام

  1. ١دَعُونَا نَمرُّوا بالجسد فالقلبُ راحلْ
  2. ٢لِطيِّ المراحلْ فَأوَّلُ عِلْمُنَا
  3. ٣تَرْكُنا جِسْمَنا وَرَانا وعَمَّنا
  4. ٤وصِرْنا ندُور في الأبد والغيرُ زَايِل
  5. ٥وما ثَمَّ حايِل ولَمَّا قَطَعْنا
  6. ٦جِسْمَنا ارْتَفَعْنا ومَعْقُولَنا مَعْنَا
  7. ٧وعِنْدَ حضورُ الْمَدَد هُوَ والوسائلْ
  8. ٨لَمْ يَبْقَ سائِل حَصَلْنا بِوُجْدُوا
  9. ٩وتكريرِ عَهْدُوا والإنسانْ هُ بدُّوا
  10. ١٠لقطعِ دَهْرِهْ بالْعَدَد ويظهرْ لِكامِل
  11. ١١حِجابْ كُلِّ عاقلْ عَجَبْ مِنَ الإنسانْ
  12. ١٢يُؤَمِّلُ الأزْمانْ ويَطْلُبْ لها أركانْ
  13. ١٣فمنْ ذا يَجُوزْ دارَ حَد مِنْ غَيْرِ ساحِل
  14. ١٤وهُوَ ثمَّ واصِل بحورٌ زواخرْ
  15. ١٥بِها الأوَّل آخِرْ وفيها مَفاخِرْ
  16. ١٦قد أعيتْ عُقُول كُلِّ أحَدْ من الأوائلْ
  17. ١٧وَسُحبانْ وائلْ يا مَن تَوَحَّدْ
  18. ١٨ذُقِّ الرَّمْزَ واشْهدْ وخَلِّي مَنْ أنشدْ
  19. ١٩مَضَيْت أن نَزُرَه ويَجْحَد في دَارُوا هُ داخل
  20. ٢٠في شانِ عامِ قابل