قصائد

أبا عمران قد جئنا إليكم

ابن زاكورعثمانيالوافرالدال

  1. ١أَبَا عِمْرَانَ قَدْ جِئْنَا إِلَيْكُمْنُؤَمِّلُ عِنْدَكُمْ حُسْنَ الْمُرَادِ
  2. ٢فَعِنْدَكَ ما يُرَجِّيهِ الْمُعَنَّىوَعِنْدَكَ مَا يُؤَمِّلُهُ الْمُنَادِي
  3. ٣قَصَدْنَا بَحْرَ جُودِكَ وَهْوَ طَامٍوَنَحْنُ لِعَذْبِهِ الْمَرْوِي صَوَادِي
  4. ٤قَصَدْنَا رَوْضَ فَضْلِكَ وَْهْوَ زَاهٍوَقَدْ شَمَتَتْ بِنَا زُمَرُ الأَعَادِي
  5. ٥قصَدنَا حِمَاكَ مُجْتَمَعَ الأَمَانِيعَلَى حِينَ اشْتَفَتْ مِنِّي الْعَوَادِي
  6. ٦قصَدنَا حِمَاكَ وَهْوَ مَحَلُّ نُورٍعَلَى حِينَ ادْلَهَمَّتْ لِي بِلاَدِي
  7. ٧وَصَيَّرَنِي بِهَا فَرْداً غَرِيباًلَدَى الأَهْلِينَ مَا أَفْنَى تِلاَدِي
  8. ٨أَرَاعِي مَنْ أَتَاهُ ارْعَ الذِي قَدْأَتَاكَ بِوُلْدِهِ مِنْ كُلِّ عَادِ
  9. ٩أَتَاكَ بِصِبْيَةٍ زُغْبٍ فِرَاخٍتَمُدُّ لِحَبِّ جَدْوَاكَ الْهَوَادِي
  10. ١٠تَوَسَّلْ لِي إِلَى خَيْرِ الْعِبَادِمُرِيحِ الْخَلْقَ فِي يَوْمِ الْمَعَادِ
  11. ١١رَسْولِ اللهِ مَوْلاَنَا الْمُرَجَّىلِكَشْفِ الضَُّر مِقُبَاِِسِ الرَّشَادِ
  12. ١٢صَلاَةُ اللهِ مُهْدِيهِ إِلَيْنَاعَلَيْهِ مَا شَدَا فِي الرَّوْضِ شَادِ
  13. ١٣وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلاَهُمْبِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِي
  14. ١٤أَرَبَّ الْخَلْقِ بِالْمُخْتَارِ أَسْبِلْعَلَيَّ مَوَاهِباً مِثْلَ الْعِهَادِ
  15. ١٥فَأَيْدِي صِبْيَتِي مُدَّتْ إِلَيْكُمْلِتَظْفَرَ مِنْ نَوَالِكِ بِالأَيَادِي
  16. ١٦وَنَزِّهْنَا عَنْ أَغْرَاضِ الْعِبَادِوَسَدِّدْنَا إِلَى طُرْقِ السَّدَادِ
  17. ١٧وَقَرِّبْنَا مِنْ أَسْبابِ التَّنادِيوَباعِدْنا عَنْ أَسْبابِ الْبِعادِ
  18. ١٨بِأَصْلِ الأَصْلِ شَمْسِ الرُّسْلِ مُفْنِيظَلاَمَ الْمُبْطِلِينَ أَجَلِّ هَادِ
  19. ١٩صَلاَتُكَ لاَ تَزالُ عليهِ تَتْرَىمُعَطَّرَةً لَهَا الرِّضْوانُ حَادِ
  20. ٢٠تَعُمُّ الآلَ وَالأَصْحابَ طُرّاًوَسَالِكَ نَهْجِهِمْ فِي كُلِّ نَادِ