أبا عمران قد جئنا إليكم
ابن زاكورعثمانيالوافرالدال
- ١أَبَا عِمْرَانَ قَدْ جِئْنَا إِلَيْكُمْنُؤَمِّلُ عِنْدَكُمْ حُسْنَ الْمُرَادِ
- ٢فَعِنْدَكَ ما يُرَجِّيهِ الْمُعَنَّىوَعِنْدَكَ مَا يُؤَمِّلُهُ الْمُنَادِي
- ٣قَصَدْنَا بَحْرَ جُودِكَ وَهْوَ طَامٍوَنَحْنُ لِعَذْبِهِ الْمَرْوِي صَوَادِي
- ٤قَصَدْنَا رَوْضَ فَضْلِكَ وَْهْوَ زَاهٍوَقَدْ شَمَتَتْ بِنَا زُمَرُ الأَعَادِي
- ٥قصَدنَا حِمَاكَ مُجْتَمَعَ الأَمَانِيعَلَى حِينَ اشْتَفَتْ مِنِّي الْعَوَادِي
- ٦قصَدنَا حِمَاكَ وَهْوَ مَحَلُّ نُورٍعَلَى حِينَ ادْلَهَمَّتْ لِي بِلاَدِي
- ٧وَصَيَّرَنِي بِهَا فَرْداً غَرِيباًلَدَى الأَهْلِينَ مَا أَفْنَى تِلاَدِي
- ٨أَرَاعِي مَنْ أَتَاهُ ارْعَ الذِي قَدْأَتَاكَ بِوُلْدِهِ مِنْ كُلِّ عَادِ
- ٩أَتَاكَ بِصِبْيَةٍ زُغْبٍ فِرَاخٍتَمُدُّ لِحَبِّ جَدْوَاكَ الْهَوَادِي
- ١٠تَوَسَّلْ لِي إِلَى خَيْرِ الْعِبَادِمُرِيحِ الْخَلْقَ فِي يَوْمِ الْمَعَادِ
- ١١رَسْولِ اللهِ مَوْلاَنَا الْمُرَجَّىلِكَشْفِ الضَُّر مِقُبَاِِسِ الرَّشَادِ
- ١٢صَلاَةُ اللهِ مُهْدِيهِ إِلَيْنَاعَلَيْهِ مَا شَدَا فِي الرَّوْضِ شَادِ
- ١٣وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلاَهُمْبِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِي
- ١٤أَرَبَّ الْخَلْقِ بِالْمُخْتَارِ أَسْبِلْعَلَيَّ مَوَاهِباً مِثْلَ الْعِهَادِ
- ١٥فَأَيْدِي صِبْيَتِي مُدَّتْ إِلَيْكُمْلِتَظْفَرَ مِنْ نَوَالِكِ بِالأَيَادِي
- ١٦وَنَزِّهْنَا عَنْ أَغْرَاضِ الْعِبَادِوَسَدِّدْنَا إِلَى طُرْقِ السَّدَادِ
- ١٧وَقَرِّبْنَا مِنْ أَسْبابِ التَّنادِيوَباعِدْنا عَنْ أَسْبابِ الْبِعادِ
- ١٨بِأَصْلِ الأَصْلِ شَمْسِ الرُّسْلِ مُفْنِيظَلاَمَ الْمُبْطِلِينَ أَجَلِّ هَادِ
- ١٩صَلاَتُكَ لاَ تَزالُ عليهِ تَتْرَىمُعَطَّرَةً لَهَا الرِّضْوانُ حَادِ
- ٢٠تَعُمُّ الآلَ وَالأَصْحابَ طُرّاًوَسَالِكَ نَهْجِهِمْ فِي كُلِّ نَادِ