رد فضل ذي العرش المجيد
ابن زاكورعثمانيمجزوءالدال
- ١رِدْ فَضْلَ ذِِي الْعَرْشِ الْمَجِيدِبِحِمَى الرِّضَى عَبْدِ الْمَجِيدْ
- ٢وَاطْلُبْ رِضَاهُ بِبَابِهِبِالنَّظْمِ وَالْقَوْلِ الْمُفِيدْ
- ٣وَانْظِمْ هُنَاكَ قَصِيدَةًبِمَدِيحِهِ نَظْمَ الْفَرِيدْ
- ٤فَبِمَدْحِهِ يَسْمُو الْقَرِيضُ وَيُسْتَطَابُ بِهِ النَّشِيدْ
- ٥وَيُحُوزُ مَادِحُهُ الْفَخَارَ علَى زِيَادٍ أَوْ عَبِيدْ
- ٦وَقُلِ الْعُبَيْدُ بِبَابِكُمْيَرْجُو الشِّفَاءَ وَلاَ مَزِيدْ
- ٧يَا سَيِّدِي عَبْدَ الْمَجِيدْيَا أَيُّهَا الآَسِي الْمُجِيدْ
- ٨يَا كَنْزَ مَنْ قَدْ أَمَّهُيَرْجُو الطَّرِيفَ أَوِ التَّلِيدْ
- ٩يَا مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ بَحْرِ النُّور ِوَالطُّولِ الْمَدِيدْ
- ١٠يَا مَنْ تَوَلَّهَ عَقْلُهُبِمَحَبَّةِ الْمَوْلَى الْحَمِيدْ
- ١١يَا لَلْوَلِيِّ الْمُنْتَشِيبِكُؤُوسِ خَمْرٍ لاَ تَبِيدْ
- ١٢قَبْلَ الْوُجُودِ أَدَارَهَارُوحُ الْمُدِيرِ عَلَى الْمُرِيدْ
- ١٣سَكِرَتْ بِهَا وَالْكَرْمُ لَمْيُخْلَقْ حًلَى رُوحِ السَّعِيدْ
- ١٤أَنَّى لَهَا مِنْ مَبْدَإٍوَسُلاَفُهَا الْمُبْدِي الْمُعِيدْ
- ١٥مَنْ ذَاقَ مِنْهَا نُغْبَةًفَهْوَ الرَّشِيدُ أَوْ الشَّهِيدْ
- ١٦فَاهْنَأْ بِهَا مِنْ سَكْرَةٍقَدْ أَمَّنَتْكَ مِنَ الْوَعِيدْ
- ١٧وَغَدَتْ بِهَا أَيَّامُ دَهْرِكَ كُلُّهَا عُرْسٌ وَعِيدْ
- ١٨أَرْقَتْكَ لِلْفِرْدَوْسِ مِنْقَبْلِ ا لنُّزُولِ إِلَى الصَّعِيدْ
- ١٩أَبْقَتْكَ بَعْدَ الْمَوْتِ مُفْنِي الْمُبْطِلِينَ مِنَ الْعَبِيدْ
- ٢٠فَاغْنَمْ بِهَا بَاقِي النَّعِيمِ فَكُلَّمَا نَقَصَتْ تَزِيدْ
- ٢١وَأَصِخْ لِمَنْ نَادَاكُمُبِنَتَائِجِ الْفِكْرِ الْبَلِيدْ
- ٢٢بِالْمُوقِضَاتِ الْمُنْهِضَاتِ عَزَائِمِ الْبَطَلِ النَّجِيدْ
- ٢٣عَجِّلْ لَهُ مَا رَامَهُمِنْ بِرِّكَ الْمُبْرِي الْعَمِِيدْ
- ٢٤وَلِمَنْ يَزُورُ ضَرِيحَكُمْوَلْهَانَ فِي زَيِّ الْوَلِيدْ
- ٢٥وَلِمَنْ بِمَدْحِ جَلاَلِكُمْأَغْرَاهُ ذُو الرَّأْيِ السَّدِيدْ
- ٢٦وَاشْفَعْ لَنَا يَا سَيِّدِيلأَِمَانِ ذِي الْبَطْشِ الشَّدِيدْ
- ٢٧وَبِخَيْرِ خَلْقِ اللهِ مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ الْوَحِيدْ
- ٢٨سَنَدِي رَسُولِ اللهِ خَاتِمِ رُسْلِهِ بَيْتِ الْقَصِيدْ
- ٢٩أَزْكَى الصَّلاَة ِيَعُلُّهُرَيْحَانُهُ أَبَدَ الأَبِيدْ
- ٣٠وَيَعُمُّ آلَهُ وَالصَّحَابَةَ مِنْ ذَوِي الْفَخْرِ الْمُشِيدْ