يا من ألح علي في الإنشاد
ابن زاكورعثمانيالكاملالدال
- ١يَا مَنْ أَلَحَّ عَلَيَّ فِي الإِنْشَادِوَمَدِيحُ شَيْخِي غُنْيَةُ الْقُصَّادِ
- ٢أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي وَذَاكَ مُرَادِيلَوْ أَنَّنِي أَحْظَى بِبَعْضِ مُرَادِي
- ٣أَمَّا الْمَدِيحُ فَإِنَّهُ مِنْ صَنْعَتِيقِدْماً وَحَوْكُ بُرُودِهِ مِنْ عَادِي
- ٤لَكِنْ عَجَْزْتُ وَحُقَّ لِي عَنْ مَدْحِ مَنْمُدِحَتْ بِهِ زُمَرٌ مِنَ الأَمْجَادِ
- ٥وَأَبَتْ لَهُ هِمَّاتُهُ مَيْلاً إِلَى التَّشْرِيفِ بِالآبَاءِ وَالأَجْدَادِ
- ٦وََرَأَى الكَمالَ بِأَن يَكونَ كَمالُهُيَسْري إِلى الآبَاءِ وَالأَوْلاَدِ
- ٧وَإِلَى الزَّمانِ مَعَ الْمَكانِ كَمَطْلَعِ الأَنْوارِ منْهُ وَمَوْضِعِ الْمِيلاَدِ
- ٨إِيهٍ قُسَنْطِينَةٌ فَخَارُكِ فَافْخَرِيأَنْ كُنْتِ مَنْشَأَهُ على بَغْدَادِ
- ٩وَتَطاوَلِي حتَّى تَفُوقِي قَلْعَةًنُسِبَتْ لَدَيْكِ إِلَى بَنِي حَمَّادِ
- ١٠وَارْقَيْ عُلاً مَهْمَا تَبَارَى وَازْدَرَىبِالْقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِنْ سِنْدَادِ
- ١١أَنْجَبْتِ فِي العَصْرِ الأَخيرِ بِفاضِلٍسَادَ الْمُقَدَّمَ عَصْرُهُ مِنْ هَادِ
- ١٢ونُتِجْتِ بدْرَ مَحَاسِنٍ أَضْوَاؤُهُمُزْرِيَةٌ بِالْكَوْكَبِ الْوَقَّادِ
- ١٣بِرِجَالِهَا تَسْمُو الْبِلاَدُ فَهُمْ لَهَاكَالدُّرِّ فِي اللَّبَّاتِ وَالأَجْيَادِ
- ١٤وَالْغَيْثِ لِلْمِجْدَابِ أَوْ كَالْمَاءِ لِلَّهْفَانِ وَالأَرْوَاحِ لِلأَجْسَادِ
- ١٥وَلَفَاسُنَا أَوْلَى بِذَاكَ لِكَوْنِهِفِيهَا الْمَنَارَ مَنَارَ رُشْدٍ بَادِ
- ١٦وَالْبَحْرَ بَحْرَ الْعِلْمِ يَقْذِفُ لُجُّهُ الْعَذْبُ الْمَوَارِدِ جَوْهَرَ الإِرْشَادِ
- ١٧وَالرَّوْضَ رَوْضَ الْبِشْرِ يُثْمِرُ دَوْحُهُدَوْحَ الْمُنَى بِمُؤَمَّلِ الرُّوَّادِ
- ١٨وَالْغَيْثَ غَيْثَ الْفَضْلِ يُمْطِرُ وَبْلُهُوَبْلَ الْغِنَى بِمُبَدِّدِ الأَنْكَادِ
- ١٩وَالطَّوْدَ طَوْدَ الْحِلْمِ لَيْسَ يَسُومُهُ الرَّجَفَانُ عِنْدَ تَزَلْزُلِ الأَطْوَادِ
- ٢٠وَالْبَدْرَ بَدْرَ الْحُسْنِ يَسْطَعُ نُورُهُلِلْمُجْتَلِي بِالْيُمْنِ وَالإِسْعَادِ
- ٢١وَالشَّمْسَ شَْمْسَ النُّبْلِ بَاهِرَةَ السَّنَاتَقْضِي لأَِشِعَّتِهَا عَلَى الْحُسَّادِ
- ٢٢دَامَتْ لَنَا وَلِمَنْ يَرُودُ بِهَا الْمُنَىمَخْصُوصَةُ بِمَحَامِدِ الْحَمَّادِ