ألا اسمع قد أجابتك الهداة

ابن زاكورعثمانيالوافرالتاء

حجم الخط
  1. أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُبِمَا تَعْنُو لِحُجَّتِهِ الْغُوَاةُ
  2. فَقَدْ حَاجَيْتَ فِي صَرَمَتْكَ أَسْمَاءُ بَعْدَ وِصَالِهَا فَبَدَا الشَّمَاتُ
  3. فَفِي صَرَمَتْكَ مَعْ ذَا وِصالٍ شَكْلٌوَفِي مَا بَعْدَهُ أَيْضاً هَنَاتُ
  4. غَدَا مِنْهَا تَمُكْتَئِباً حَزِيناًيُوَازِنُهُ مَفَاعِلُ فَاعِلاَتُ
  5. وَفِي نَجْمٍ يُرَى فَتَغِيبُ شَمْسٌبِإِثْرِ طُلُوعِهِ فَإِذَا الْبَيَاتُ
  6. وَفِي عِلْمِ الْمَنَائِرِ كُلَّ وَقْتٍنَهَارِيٍّ تَحِينُ بِهِ الصَّلاَةُ
  7. وَفِي نَاعُورَةٍ أَبْدَتْ حَنِيناًكَمُعْوِلَةٍ أُصِيبَ لَهَا بَنَاتُ
  8. وَلَكِنْ فِي كَلاَمِكَ بَعْضُ حَشْوٍوَكَسْرٍ تَسْتَضِرُّ بِهِ الرُّوَاةُ
  9. إِلَى مَا لَيْسَ يَجْهَلُهُ أَدِيبٌلَدَيْهِ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
  10. فَمِنْ عَجَبٍ تُحَاجَنِي فِي عَرُوضٍوَتَخْتَرِمُ الْقَرِيضَ فَمَا النَّجَاةُ