صحت لدي أبا مروان عن طرق
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطرومانسيةالراء
حجم الخط
- صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍقضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمر
- نلتَ المنى من غزالٍ وصْلُهُ حُرَمٌيَلينُ قَداً ولكن قَلْبُهُ حجر
- أحْلى من الأمن وصْلاً لو ظفرتُ بهلكن تُسَوِّفني عيناهُ والنظر
- يَجولُ ماءُ الصّبا في صحْن وجنتهوَيُنبتُ الوردَ أحياناً بها الخفرُ
- هو الغزالةُ في إشراق غُرّتِهِوابنُ الغزالةِ لحظاً زاتَهُ الحور
- أتى به الدهر فرداً في محاسِنِهِفقلْ كثيب وقلْ غصنٌ وقلْ قمر
- يا كعبةَ الحُسْنِ طاف العاشقون بهالهم بأرْجائِها حجٌّ وَمُعتَمر