قصائد

نعم هي الدار من يناديها

الشاب الظريفمملوكيالمنسرحالياء

  1. ١نَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَاوَقَدْ حَمَتْ عِنْدَ حَيّ نادِيها
  2. ٢أُجِلِّها في الهَوَى وأُكْرِمُهَاأَنْ أَمْنَحَ الوُدَّ غَيْرَ نَادِيهَا
  3. ٣كَمْ راقني مِنْ رَبيعِ أَرْبُعِهازَاهِرهَا بَهْجَةً وَزَاهِيها
  4. ٤تَهْدِي بِنَوَّارِ نَيِّرِهاسَائِر عُشَّاقِهَا وَسارِيهَا
  5. ٥وَكَمْ بِهَا مِنْ مَصُونةٍ صُلْنايَحْجبها غَيْرهَا ويَحْمِيها
  6. ٦نَمَّ بِهَا حُلْيها ومَبْسَمُهَاوَطِيبُ أَنفاسِهَا وَوَانِيها
  7. ٧نَقَصَ صَبْرُ المُحبّ مِنْ ثَمدٍمَا كَحَّل الحُسْنُ مِنْ مَعانيها
  8. ٨رَوْضَةُ حُسْنٍ يُذيب مِنْ وَلهٍشادن قَلْبِ المُحبّ راعيها
  9. ٩وَدَوْحَةٌ لَمْ تَضُعْ رَوائِحُهَاإِلَّا سَقَتْهَا عُيُونُ غَادِيهَا
  10. ١٠فَمَنْ يُجِيرُ المُحِبَّ مِنْ مُقَلٍعَرْبَدَ نَشْوانُهَا وَصَاحِيها
  11. ١١وَمِنْ ثُغورٍ دَمْعي الطّليقُ بِهَاشَقيقُ ما افْتَرَّ مِنْ أَقاحيها
  12. ١٢وَمِنْ خدودٍ بالوردِ يانعةًإن لاحَ جَانِيهِ حَالَ جَانيها
  13. ١٣وَمِنْ قُدودٍ إذا انْثَنَتْ هَيَفاًأَفْردَهَا الحسنُ في تَثنِّيها
  14. ١٤كانَتْ تهابُ الخُدودَ أَدْمعُهلَكِنْ عَلَيْهَا الهَوى يُجرِّيها
  15. ١٥صَبٌّ رَعَى نَفْسَهُ الغرامُ فماحَجَّبه دُونها تَنائِيهَا
  16. ١٦حَيْثُ نِياقُ السُّرورِ سَاريةٌبِهِ وَشَرْخُ الشبابِ حادِيها
  17. ١٧وَأَطلقَ العَيْنَ حَيْثُما سَرَحَ الحُسْنُ فَيَحْويه وَهْوَ يَحْويها
  18. ١٨وَرَاحَ في الحُبِّ مِنْ تَعَشُّقهايُسْخِطُ أَحْشاءَهُ وَيُرْضِيها
  19. ١٩ما شابَ فَرْعٌ له فَيرْدَعُهَاأَوْ شَانَ فَقْرٌ بِهِ فَيُثْنيها
  20. ٢٠وَالنَّفْسُ مَا كَذَّبَ البعادُ لهاما صَدَّق القُرْبُ مِنْ أمانيها
  21. ٢١فَلا هَجيرَ لِلْهَجْرِ يَحْذَرُهُكَلَّا وَلا قَسْوةً يُقاسِيها
  22. ٢٢فَيا لَهُ عَصْرُ لَذّةٍ بَعُدَتْمِنْهُ لَيالٍ لَوْ كَانَ يُدنِيهَا
  23. ٢٣فَدَعْ وَداعاً لأَهْلِ دارِ حِمىًوَاغْنَ بِدُنْياك عَنْ مَغَانِيهَا
  24. ٢٤واسْتَحْلِهَا مِنْ رِضَابِ سَائِغهاوَاسْتَجْلِهَا مِنْ رِضَابِ سَاقيها
  25. ٢٥فَهيَ مُدامٌ كالتِّبْرِ إِنْ مُزِجَتْأَتتْ بِآلائِها لآلِيها