نعم هي الدار من يناديها
الشاب الظريفمملوكيالمنسرحالياء
- ١نَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَاوَقَدْ حَمَتْ عِنْدَ حَيّ نادِيها
- ٢أُجِلِّها في الهَوَى وأُكْرِمُهَاأَنْ أَمْنَحَ الوُدَّ غَيْرَ نَادِيهَا
- ٣كَمْ راقني مِنْ رَبيعِ أَرْبُعِهازَاهِرهَا بَهْجَةً وَزَاهِيها
- ٤تَهْدِي بِنَوَّارِ نَيِّرِهاسَائِر عُشَّاقِهَا وَسارِيهَا
- ٥وَكَمْ بِهَا مِنْ مَصُونةٍ صُلْنايَحْجبها غَيْرهَا ويَحْمِيها
- ٦نَمَّ بِهَا حُلْيها ومَبْسَمُهَاوَطِيبُ أَنفاسِهَا وَوَانِيها
- ٧نَقَصَ صَبْرُ المُحبّ مِنْ ثَمدٍمَا كَحَّل الحُسْنُ مِنْ مَعانيها
- ٨رَوْضَةُ حُسْنٍ يُذيب مِنْ وَلهٍشادن قَلْبِ المُحبّ راعيها
- ٩وَدَوْحَةٌ لَمْ تَضُعْ رَوائِحُهَاإِلَّا سَقَتْهَا عُيُونُ غَادِيهَا
- ١٠فَمَنْ يُجِيرُ المُحِبَّ مِنْ مُقَلٍعَرْبَدَ نَشْوانُهَا وَصَاحِيها
- ١١وَمِنْ ثُغورٍ دَمْعي الطّليقُ بِهَاشَقيقُ ما افْتَرَّ مِنْ أَقاحيها
- ١٢وَمِنْ خدودٍ بالوردِ يانعةًإن لاحَ جَانِيهِ حَالَ جَانيها
- ١٣وَمِنْ قُدودٍ إذا انْثَنَتْ هَيَفاًأَفْردَهَا الحسنُ في تَثنِّيها
- ١٤كانَتْ تهابُ الخُدودَ أَدْمعُهلَكِنْ عَلَيْهَا الهَوى يُجرِّيها
- ١٥صَبٌّ رَعَى نَفْسَهُ الغرامُ فماحَجَّبه دُونها تَنائِيهَا
- ١٦حَيْثُ نِياقُ السُّرورِ سَاريةٌبِهِ وَشَرْخُ الشبابِ حادِيها
- ١٧وَأَطلقَ العَيْنَ حَيْثُما سَرَحَ الحُسْنُ فَيَحْويه وَهْوَ يَحْويها
- ١٨وَرَاحَ في الحُبِّ مِنْ تَعَشُّقهايُسْخِطُ أَحْشاءَهُ وَيُرْضِيها
- ١٩ما شابَ فَرْعٌ له فَيرْدَعُهَاأَوْ شَانَ فَقْرٌ بِهِ فَيُثْنيها
- ٢٠وَالنَّفْسُ مَا كَذَّبَ البعادُ لهاما صَدَّق القُرْبُ مِنْ أمانيها
- ٢١فَلا هَجيرَ لِلْهَجْرِ يَحْذَرُهُكَلَّا وَلا قَسْوةً يُقاسِيها
- ٢٢فَيا لَهُ عَصْرُ لَذّةٍ بَعُدَتْمِنْهُ لَيالٍ لَوْ كَانَ يُدنِيهَا
- ٢٣فَدَعْ وَداعاً لأَهْلِ دارِ حِمىًوَاغْنَ بِدُنْياك عَنْ مَغَانِيهَا
- ٢٤واسْتَحْلِهَا مِنْ رِضَابِ سَائِغهاوَاسْتَجْلِهَا مِنْ رِضَابِ سَاقيها
- ٢٥فَهيَ مُدامٌ كالتِّبْرِ إِنْ مُزِجَتْأَتتْ بِآلائِها لآلِيها