هيهات أن يسخو ولو بسلامه
الشاب الظريفمملوكيالكاملالميم
- ١هَيْهَاتَ أَنْ يَسْخُو وَلَوْ بِسَلامِهِمَنْ لَمْ يَزَلْ لِلْحَرْبِ لابِسَ لامِهِ
- ٢مُتَعَرِّضٌ لِلْعَاشِقينَ بِلَحْظِهِنَظَرَ الكَمِيِّ إِلَى مَحَطِّ سِهَامِهِ
- ٣قمَرٌ جَنَيْتُ الوَرْدَ أَوّلَ بَدْئِهِوَجَنَى عَليّ الوَجْدُ عِنْدَ تَمَامِهِ
- ٤وَأَلِفْتُهُ مُذْ كَانَ يَأْلَفَ مَهْدَهُوَرَضَعْتُ ثَدْيَ هَوَاهُ قَبْل فِطَامِهِ
- ٥تَسْدِيدُ أَمْرِي سَدّ فِيهِ بِلَثْمَةٍوَقِوَامُ حَالِي ضَمَّ غُصْنَ قَوامِهِ
- ٦وَمُتَيَّمٌ ذَهَبَ الغَرامُ بِحلْمِهِوَجَنَتْ صَبَابَتُهُ عَلى أَحْلامِهِ
- ٧أَخَذَ الهَوَى بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِوَاغْتَالَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَأَمَامِهِ