قصائد

هيهات أن يسخو ولو بسلامه

الشاب الظريفمملوكيالكاملالميم

  1. ١هَيْهَاتَ أَنْ يَسْخُو وَلَوْ بِسَلامِهِمَنْ لَمْ يَزَلْ لِلْحَرْبِ لابِسَ لامِهِ
  2. ٢مُتَعَرِّضٌ لِلْعَاشِقينَ بِلَحْظِهِنَظَرَ الكَمِيِّ إِلَى مَحَطِّ سِهَامِهِ
  3. ٣قمَرٌ جَنَيْتُ الوَرْدَ أَوّلَ بَدْئِهِوَجَنَى عَليّ الوَجْدُ عِنْدَ تَمَامِهِ
  4. ٤وَأَلِفْتُهُ مُذْ كَانَ يَأْلَفَ مَهْدَهُوَرَضَعْتُ ثَدْيَ هَوَاهُ قَبْل فِطَامِهِ
  5. ٥تَسْدِيدُ أَمْرِي سَدّ فِيهِ بِلَثْمَةٍوَقِوَامُ حَالِي ضَمَّ غُصْنَ قَوامِهِ
  6. ٦وَمُتَيَّمٌ ذَهَبَ الغَرامُ بِحلْمِهِوَجَنَتْ صَبَابَتُهُ عَلى أَحْلامِهِ
  7. ٧أَخَذَ الهَوَى بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِوَاغْتَالَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَأَمَامِهِ