قصائد

لي من هواك بعيده وقريبه

الشاب الظريفمملوكيالكاملالباء

  1. ١لِيْ مِنْ هَوَاكَ بَعيدُهُ وَقَريبُهُولَكَ الجَمالُ بَديعُهُ وَغَرِيبُهُ
  2. ٢يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِحَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُهُ
  3. ٣إِنْ لَمْ تَكُنْ عَيْني فَإِنَّكَ نُورُهَاأَوْ لَمْ تَكُنْ قَلْبي فأَنْتَ حَبيبُهُ
  4. ٤هَلْ حُرْمَةٌ أَوْ رَحْمَةٌ لِمُتيَّمٍقَدْ قَلَّ فِيكَ نَصِيرُهُ وَنَصِيبُهُ
  5. ٥أَلِفَ القَصائِدَ في هَوَاكَ تَغزُّلاًحَتَّى كأَنَّ بِكَ النَّسيبَ نَسِيبُهُ
  6. ٦هَبْ لي فُؤَاداً بِالغَرامِ تُشِبُّهُواسْتَبْقِ فَوْداً بالصُّدود تُشِيبُهُ
  7. ٧لَمْ يَبْقَ لِي سِرٌّ أقولُ تُذِيعُهُعَنِّي وَلا قَلْبٌ أَقُولُ تُذِيبُهُ
  8. ٨كَمْ لَيْلَةٍ قَضَّيْتُها مُتَسَهِّداًوَالدَّمْعُ يَجْرَحُ مُقْلَتي مَسْكُوبُهُ
  9. ٩وَالنَّجْمُ أَقْرَبُ مِنْ لِقَاكَ مَنَالُهُعِنْدِي وَأَبْعَدُ مِنْ رِضَاكَ مَغِيبُهُ
  10. ١٠وَالجَوُّ قَدْ رَقَّت عَليَّ عُيونُهُوَجُفونُهُ وَشِمالُهُ وَجنوبُهُ
  11. ١١هِيَ مُقْلةٌ سَهْمُ الفِراقِ يُصِيبُهاوَيَسِحُّ وَابِلُ دَمْعِها فَيصُوبُهُ
  12. ١٢وَجَوىً تَضرَّم جَمْرُهُ لَوْلا نَدَىًقَاضِي القُضاةِ قَضَى عَليَّ لَهِيبُهُ