جعلت رجاء العفو غدرا وشبته
حجم الخط
- جعلت رجاء العفو غدرا وشبتهبهيبة اما غافر او معاقب
- وكنت ادا ماخفت حادث نبوةجعلتك حصنا من حذار النوائب
- فانزل بي هجرانك اليأس بعدماحللت بواد منك رحب المشارب
- اظل ومرعاى الجديب مكانهوآوى الى حافات اكدر ناضب
- ولم يثن عن نفسي الردى غيرانهاتنوء باق من رجاءك ثائب
- هي النفس محبوس علك رجاؤهامقيدة الأمل دون المطالب
- وتحت ثياب الصبر منى ابن لوعةيظل ويمسى مستلين الجوانب
- فتى ظفرت منه الليالي بزلةفاقلعن عنه داميات المخالب
- حنانيك اني لم اكن بعت عزةبذل واحرزت المنى بالمواهب
- فقد سمتنى الهجران حتى اذقتنيعقوبة زلاتي وسوء مناقبي
- فهل انا ماض في رضاك وقابضعلى حد مصقول الغرارين قاضب
- ومنتزع عما كرهت وجاعلوجاعل هواك مثالا بين عيني وحاجبي
- واشعث مشتاق رمى في جفونهغريب الكرى بعد الفجاج السباسب
- امات الليالي شوقه غير زفرةتردد مابين الحشى والترائب
- سحبت له ذيل السرى وهو لابسدجى الليل حتى مج ضوء الكواكب
- ومن فوق اكوار المهارى لبانةاحل لها اكل الذرى والغوارب
- وكل فتى عاداته قصر شوقهوطى الحشى دون الهموم والعوازب
- يسر الهوى لم يبده نعت فرقةصراخا ولم تسمع به اذن صاحب
- اذ ادرع الليل انجلى وكانهبقية هندى حسام المضارب
- بركب ترى كسر الكرى في جفونهموعهد الليالي في وجوه شواحب