ومن كان لا تعتد أيامه له

سلامة بن جندلجاهليالطويلالباء

حجم الخط
  1. ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُفأيّامُنَا عَنَّا تُجَلِّي ، وتُعرِبُ
  2. جَعلَنا لَهمْ ما بَينَ كُتلةَ رَوحةًإلى حيثُ أوفى صوَّتيهِ مثقَّبُ
  3. غداةَ تركنا في الغبار ابن جحدرٍصَرِيعا ، وأطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ
  4. وأفلتَ منا الحوفزانُ ، كأنَّهُبرهوةَ قرنٌ ، أفلتَ الخيلَ ، أعضبُ
  5. غداةَ رغامِ ، حين ينجو بطعنةٍسؤوقِ المنايا ، قد تزلُّ وتعطبُ
  6. لَقُوا مِثلَ ما لاقَى اللُّجَيمِيُّ قَبلَهُقتادةُ ، لمَّا جاءنا وهو يطلبُ
  7. فآبَ إل حجرٍ ، وقد فضَّ جمعهُ ،بأخبثِ ما يأتي به متأوّبُ
  8. وقد نالَ حدُّ السيفِ منْ حرّ وجههِإلى حيثُ ساوى أنفهُ المتنقَّبُ
  9. وجشَّامةُ الذُّهليُّ ، قد وسجتْ بهإِلى أهلِنا مَخزومةٌ ، وهْوَ مُحقَبُ
  10. تَعَرَّفُهُ وسْطَ البُيوتِ مُكَبَّلاًربائبُ ، من أحسابِ شيبانَ تثقبُ
  11. وهوذةَ نجَّى ، بعدَ ما مالَ رأسهُ ،يَمانٍ ، إذا ما خالَطَ العَظمَ ، مِخدَبُ
  12. فأَمسَكَهُ ، مِن بَعدِ ما مال رأسُهُحِزامٌ على ظَهرِ الأغَرِّ ، وقَيقَبُ
  13. غداةَ كأنَّ ابني لجيمِ ويشكراًنعامٌ ، بصحراءِ الكديدينِ ، هرَّبُ