ومن كان لا تعتد أيامه له
حجم الخط
- ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُفأيّامُنَا عَنَّا تُجَلِّي ، وتُعرِبُ
- جَعلَنا لَهمْ ما بَينَ كُتلةَ رَوحةًإلى حيثُ أوفى صوَّتيهِ مثقَّبُ
- غداةَ تركنا في الغبار ابن جحدرٍصَرِيعا ، وأطرافُ العَوالي تَصَبَّبُ
- وأفلتَ منا الحوفزانُ ، كأنَّهُبرهوةَ قرنٌ ، أفلتَ الخيلَ ، أعضبُ
- غداةَ رغامِ ، حين ينجو بطعنةٍسؤوقِ المنايا ، قد تزلُّ وتعطبُ
- لَقُوا مِثلَ ما لاقَى اللُّجَيمِيُّ قَبلَهُقتادةُ ، لمَّا جاءنا وهو يطلبُ
- فآبَ إل حجرٍ ، وقد فضَّ جمعهُ ،بأخبثِ ما يأتي به متأوّبُ
- وقد نالَ حدُّ السيفِ منْ حرّ وجههِإلى حيثُ ساوى أنفهُ المتنقَّبُ
- وجشَّامةُ الذُّهليُّ ، قد وسجتْ بهإِلى أهلِنا مَخزومةٌ ، وهْوَ مُحقَبُ
- تَعَرَّفُهُ وسْطَ البُيوتِ مُكَبَّلاًربائبُ ، من أحسابِ شيبانَ تثقبُ
- وهوذةَ نجَّى ، بعدَ ما مالَ رأسهُ ،يَمانٍ ، إذا ما خالَطَ العَظمَ ، مِخدَبُ
- فأَمسَكَهُ ، مِن بَعدِ ما مال رأسُهُحِزامٌ على ظَهرِ الأغَرِّ ، وقَيقَبُ
- غداةَ كأنَّ ابني لجيمِ ويشكراًنعامٌ ، بصحراءِ الكديدينِ ، هرَّبُ