أخرج حديثك من سمعي وما دخلا
حجم الخط
- أَخرِج حَديثَكَ مِن سَمعي وَما دَخَلالا تَرمِ بِالقَولِ سَهماً رُبَّما قَتَلا
- أينَ الصَديقُ وَلَكِنَّ الصَديقَ إِذاما لَم يُحِط بِالهَوى عادَى الَّذي جَهِلا
- وَلا تَقُل لِم أَحَبَّ المَرءُ مَظلَمَةًبَل لا تَلُمهُ إِذا ما قالَ لِم عَدَلا
- وَما يَخِفُّ عَلى قَلبي حَديثُكَ ليلا وَالَّذي خَلَقَ الإِنسانَ وَالجَبَلا
- لَأَجلُوَنَّ عَلَيكَ الحُسنَ مِن قَمَريحَتّى يَتمَّ لِحِبّي أَنَّهُ اِبنُ جَلا
- تَسخو بِعَذلي وَعُذّالي عَلى عَذليهُمُ الكِرامُ وَأَحبابي هُمُ البُخَلا