رجعت عنه بلا سمع ولا بصر
القاضي الفاضلأيوبيالبسيطالسين
- ١رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍوَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ
- ٢وَلا حَبيبٍ وَلا أَهلٍ وَلا وَطَنٍوَلا اِصطِبارٍ وَلا نَومٍ وَلا أَنَسِ
- ٣كانَ اللِقا ساعَةً وَالبَينُ آخَرَهاأَقبِح بِهِ مِن طَلاقٍ لَيلَةَ العُرُسِ
- ٤لَم يَصبِرِ الدَهرُ مِقدارَ الخِطابِ لَهُلِمُحسِنٍ إِن أَسا لا كانَ كُلُّ مُسي
- ٥طالَ الزَمانُ وَما أَنسى عُهودَهُموَكُلُّ عَهدٍ إِذا طالَ الزَمانُ نُسي