رجعت عنه بلا سمع ولا بصر
حجم الخط
- رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍوَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ
- وَلا حَبيبٍ وَلا أَهلٍ وَلا وَطَنٍوَلا اِصطِبارٍ وَلا نَومٍ وَلا أَنَسِ
- كانَ اللِقا ساعَةً وَالبَينُ آخَرَهاأَقبِح بِهِ مِن طَلاقٍ لَيلَةَ العُرُسِ
- لَم يَصبِرِ الدَهرُ مِقدارَ الخِطابِ لَهُلِمُحسِنٍ إِن أَسا لا كانَ كُلُّ مُسي
- طالَ الزَمانُ وَما أَنسى عُهودَهُموَكُلُّ عَهدٍ إِذا طالَ الزَمانُ نُسي