قصائد

يلام لما لا يستطيع ويعذر

القاضي الفاضلأيوبيالطويلالراء

  1. ١يُلامُ لِما لا يَستَطيعُ وَيُعذَرُوَيُسهَبُ فيهِ القَولُ أَو فَيُقَصَّرُ
  2. ٢وَأَفعالُكُم تَنهاهُ لَو كانَ يَنتَهيوَما غابَتِ الآراءُ لَو كانَ يَحضُرُ
  3. ٣لِساني بِأَمري وَهوَ مِنّي وَمِنكُمُعَنِ البَثِّ يُنهى أَو فَبالكَتمِ يُؤمَرُ
  4. ٤فَأَمّا جُفوني فَهيَ بَينَ يَدَيكُمُضَميري بِها يَبدو وَسِرِّيَ يَظهَرُ
  5. ٥صَبَرتُ وَكانَ الصَبرُ مِنِّيَ عادَةًوَما صَبَرَ الدَمعُ الَّذي يَتَفَجَّرُ
  6. ٦وَقالَ اِستَدِم صَبري عَلَيكَ فَإِنَّنيوَإِن كُنتُ أَبدَيتُ السَرائِرَ أَستُرُ
  7. ٧أَيَسكُتُ عَن شَكوى الهَوى بِكَ مَنطِقٌوَتُعدَى جُفوني بِالسُّكوتِ وَتُحصَرُ
  8. ٨وَمَن ذا الَّذي يُملا بِهِ خَلوَةُ الهَوىوَفي رَوضَةِ التَذكارِ ماذا يُفَجَّرُ
  9. ٩وَمَن ذا عَلى قَلبِ الحَبيبِ وَدونَهُمِنَ الغَيظِ أَغلاقٌ تُرى يَتَسَوَّرُ
  10. ١٠أَغَيرِيَ مَن يُدعى لِيَومِ كَريهَةٍوَساعَةِ شَكوى مِن حَبيبٍ فَيَحضُرُ
  11. ١١وَما نَهَضَت مِن قَلبِهِ لَكَ رِقَّةٌإِذا لَم تَرَ الشَكوى فَذَيلِيَ يَعثَرُ